كل مقالات athkarya

مسابقة ( الفردوس داري)🌼

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بكم في تجمعنا السنوي
ومسابقتنا الرمضانية
هذا العام ستكون مسابقتنا بعنوان

الفردوس داري

مع بداية شهر رمضان الكريم تبدأ المسابقة
يجب على المتشاركين تطبيق 3 شروط
ومن يطبق جميع الشروط يكون له نصيبين من الهدية
التي ستكون مشروع كسب حلال

1- ختم القرآن مرتين
2-الحرص على الأذكار
3-الصلاة في وقتها مع النوافل
4-حفظ 5 ايات من أي سورة كل يوم
5-ترك معصية
6-الاستغفار في اليوم اكثر من 100 مرة
7- صيام ست من شوال

اي شخص يكتب بالتعليقات سؤال كل يوم يفتح الصفحة ويشوف ردي على سؤاله

مساحات الفقد

لو أننا أدركنا حقيقة الأشياء الكثيرة التي نفقدها لربما كنا نحن المفقودين في هذه الحياة

لكننا نتوجع بالدرجة الأولى لأشياء كانت تستهوينا وفقدناها

وحين نسمع كلمة الفقد يتبادر للذهن عزيز فارقنا منذ مدة!

هل هذا كل ما يمكن أن نفقد ؟!

إن أقسى آلام الفقد حين تكون أنت ( مفقودك )
أن لا تدري في أي متاهات الحياة ومنعطفاتها أضعت نفسك
أن لا تعود قادرًا على أن تجدك

أن تفقد وصفًا جميلًا كنت تتصف به هذا نوع فقد
أو خلقًا حسنًا كنت تتميز به فهذا نوع فقد

أن تصبح القيم العالية عندك رخيصة والرخيصة عالية ، تختلط الموازين في عقلك هذا فقد

حين تفقد فكرك النظيف وفطرتك السليمة أو عقيدتك الصافية فيالبشاعة الفقد وقبحه !!

ألم حين تفقد طاقاتك ومواهبك وقدراتك أو بعض عافيتك

الساعة تذهب منك لا تنتفع بها مفقودة
المجلس لا تذكر الله فيه مفقود
المال لا تستعمله في طاعة الله مفقود
العمل لا تخلصه لله مفقود
ورد من القرآن ينقطع فقد
نافلة كنت تواظب عليها ثم تركتها فقد
تسابيح كنت ترددها وأغفلتها فقد
لسان كنت تصونه واليوم تفري به في أعراض الناس فقد
القرآن تحفظه وتنساه فقد وأي فقد
عمرك يرحل وشبابك يضمحل فقد

على أي فقد تتلوع ..؟!
وبأي فقد تغص ..؟!
ولأي مفقود تبكي والمفقود الحقيقي هو ( أنت )
،
،
إن الفقد حين يتصل فقد الدنيا بفقد الآخرة
حين تفقد يوم العرض حسناتك
وتتعثر على الصراط خطواتك
لا تبعثر همك وعزمك على مفقودات ليست ذات قيمة
ولتبك على الفقد حين يكون من نفسك
ومن نصيبك من ربك
ومن حرث آخرتك

يا للفقد المضني حين تفقد الجنة
وأنذرهم يوم الحسرة
قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة
هذا هو الفقد
وعلى هذا الفقد فلتبكِ

فضل التسبيح

..قال أحد العلماء:

تتبعت التسبيح في القرآن فوجدت عجبا، وجدت أن:

التسبيح يرد القدر كما في قصة يونس عليه السلام قال تعالى “فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون”.

وكان يقول في تسبيحه “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.

والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبال والطير مع داود عليه السلام قال تعالى “وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير”.

التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات قال تعالى “ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض”.

ولما خرج زكريا عليه السلام من محرابه أمر قومه بالتسبيح قال “فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا”.

ودعا موسى عليه السلام ربه بأن يجعل أخاه هارون وزيرا له يعينه على التسبيح والذكر قال “واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا”.

ووجدت أن التسبيح ذكر أهل الجنة قال تعالى “دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام”.

والتسبيح هو ذكر الملائكة قال تعالى “والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في اﻷرض”.

حقا التسبيح شأنه عظيم وأثره بالغ لدرجة أن الله غير به القدر كما حدث ليونس عليه السلام.

اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا.

*فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.*

املأ نهارك ذكراً وتسبيحاً لله فهو والله نعم الغنيمة

العطاء انواع

يحكى أن *شيخاً عالماً* كان يمشي مع أحد *تلاميذه* بين الحقول
وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل ويأتي لأخذه .

*فقال التلميذ لشيخه 😗
ما رأيك يا شيخنا لو نمازح هذا العامل ونقوم بإخفاء حذائه وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى كيف سيكون تصرفه !

*فأجابه العالم الجليل 😗
“يجب أن لا نسلي أنفسنا بأحزان الآخرين ولكن أنت يا بني غني ويمكن أن تجلب السعادة لنفسك ولذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه وتختبئ كي تشاهد مدى تأثير ذلك عليه” !!

أعجب التلميذ بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ؛ ليريا ردة فعل ذلك على العامل الفقير ..

وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه ، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده *(نقوداً)* !!

وقام بفعل الشيء نفسه ف ي الحذاء الآخر ووجد *نقوداً* أيضاً !!

*نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم ..*

بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!

وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يناجي ربـه :

*”أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز ؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك”*

واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة .

تأثر التلميذ كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع ،،

عندها قال الشيخ الجليل :
“ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء
أجاب التلميذ :
“لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ،،
الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي : *”عندما تعطي ستكون أكثر سعادةً من أن تأخذ”* .

*فقال له شيخه 😗
لتعلم يا بني أن العطاء أنـواع :💫💫💫💫💫
– العفو عند المقـدرة عطـاء👍
– الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء 👍
– التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء 👍
– الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاء 👍

“وأحيط بثمره” آيه من سورة الكهف

‎📍 ملخص محاضرة بعنوان “وأحيط بثمره” آيه من سورة الكهف …محاضره في غايه الروعه
‎ للداعيه المبدعه ..آمنة حماد .

‎-ثمة بين يديك ثمرٌ فاحرص عليه !
‎واحذر أن لا تنتبه له إلا عندما يحاط به..
‎تأمل الآية جنتين لرجل واحد ورجل لم يؤته الله شيء هكذا الدنيا والأرزاق توزع ..
‎جنتين من أعظم ماوصف الله في القرآن من جمال لجنات الدنيا
‎(واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا•كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا) [الكهف:٣٣]

‎ومع ذلك أحيط بها وأصبحت
‎”صعيداً زلقاً”
‎فتشي في نعم الله حولك هل هي علامة لرضى الله عنك أم امتحان واختبار لك ؟!
‎واحذري من الحديث عن نفسك وعن ما تملكين أمام من يفتقر للشيء الذي لديك مهما كان بسيطاً
‎خادمة جيدة
‎بيت مريح
‎أناقة في اللباس
‎أطفال
‎شخصية محبوبة
‎زوج
‎وظيفة
‎صوت جميل

‎فأي صفة تملكها هي من الله سبحانه وليست منك فاحذري الحديث عن نفسك والتفاخر بما تملكين عند الآخرين!

‎غَرْفُ القلب يظهر في الحوار !
‎(وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا) [الكهف:٣٤]

‎فلو كان في قلبك مثقال عجب سيظهر في حديثك عن نفسك مهما حاولت إخفاؤه ..
‎وانتبه أن يكون حديثك عن نفسك فيه “نزغٌ ” أي مضايقة لمن لا يملك مالديك فالله وكيل هذه القلوب
‎فيُخشى أن يكون جبْر من كسرته بكسرك أنت !!
‎فراجع كلامك وقلل حديثك وحافظ على مشاعر الناس

‎فقد يكون حديثك عن وظيفتك التي مللت منها رغم أن راتبها سينزل بعد يومين أمنية لمن تفتقد للراتب والعمل!
‎ قد يكون زوجك كثير الطلبات أمنية لمن تحتاج شريك !
‎قد تكون يومك المليء بالإجهاد مطلب لمن تشتكي ألم ظهرها أو ركبتها!
‎فأنت بذلك تنزغين قلب من أمامك بذكر نعمك حتى كانت بطريقة ذم !
‎وأفضل طريقة للحديث عن النعم لمن أمامك هو بدون نزغ وإثارة لحزنهم .. وبدون توسع وتفصيل في شرح ما قد ينقصهم ..

‎وإن أكثر وقت يخشى فيه عليك من كفران النعمة هو وقت تلبسك بالنعمة وملامستك لها !!
‎فالنعمة وقت مباشرتها يجب أن لا تنسى وأن تشكر !!

‎إن تملّلك من النعمة وأنت في وسطها وغارق فيها يخشى عليك من الهلاك فيها

‎يُعاب على من تكثر الشكوى من زوجها! وهو يدخل ويخرج عليها ويقوم بخدمات لم تنتبه لها ولا تستطيعها لوحدها ومع ذلك تعيبه وتملل منه !

‎يُعاب على من يبقي يومين علي راتبها وتملل من العمل وتشكو وهي في وسط النعمة !

‎يُعاب على من تتقلب في صحة وعافية وأهل وتملل من وقتها وحياتها !!
‎شدة التملل من النعمة ظلم للنفس !!

‎هناك من يقرأ الآية كل جمعة ..
‎وعنده نعم كثيرة ثم يعمل مثل هذه صاحب الجنتين فينسبها لنفسه ويغره طول الأمل فيتعتقد ببقائها إلى الأبد فلا يشكروها ولا يقدروها فيخشى أن يحاط بهم !

‎فإذا مدحك شخص بأنك مرزوق في صوتك – أسلوبك- حديثك- حسن التعامل مع الزوج- حسنة التدبير- صلاح الأبناء – حداقة الطبخ .. فاحذر
‎فما عندك هو هبة من الله !! وليس منك
‎فالمدح يغر الشخص ومن كثر مدح الناس له واعجاب الناس فيه قد يغتر ويغفل عن نفسه ويعجب بها.. فالحذر .. راجع قلبك 💖

‎إن ثبات النعم من أنعام النعيم
‎والحذر كل الحذر فكلما زيد في النعم زاد الإعجاب بها !!
‎و ” العُجب” قنبلة موقوتة للقلب !

‎ومعناها أن العبد بدأ يعتقد أن النعمة لن تذهب أبداً، وذلك يوازي الأمن من مكر الله !!
‎فالعُجب يلهيك ومشاعر الفرح بالنعمة والعُجب بها من صور طول الأمل فقد تشغلك النعمة والعجب عن التفكر فيها وتقديرها واستشعارها وشكرها والدعاء بثباتها..

‎يذكرنا الله بنعم ثبات النعم علينا بمواقف عابرة ، هي اختبار لنا لطلب ثبات النعم وعدم الاستمرار في الذنب.
‎مثلا : المرور بسيارتك عند لوحة مستشفى لمرضى الفشل الكلوي وعدم الالتفات للنعم التي عندك وسلامة كليتيك ..
‎التذكير يكون بمشهد موقف عابر
‎لتتعظ
‎وتتذكرْ نعم الله
‎فتتراجع عن ذنوب أنت متجه بها
‎أو تتوقف عن ذنب أنت تفعله الآن

‎(وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا) [الكهف:٤٢]

‎لا تنتظر حتى يحاط بثمرك!
‎فالبلاد الإسلامية كان بها نعم أحيط بها !!
‎البيوت كان بها نعمٌ أحيط بها!
‎نحن كنا نعيش في نعم داخل بيوتنا أحيط بها !!

‎إن البصر نعمة عظيمة فالذي يبات على معصية وينام فكأن لسان حاله يقول أنها نعمة دائمة وواثق أنها لن تذهب
‎(ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا) [الكهف:٣٥]

‎فحالك مع النعمة إما أن :
‎١- يذكرك الله بها من حلمه عليك
‎٢- وإن طال عدم التذكير بالنعمة ، فهو زمن استدراج لك!

‎والسبيل لعدم الإحاطه بالثمر … هو عدم طول الأمل بضمان بقائها وعدم العجب بها

‎كفران النعمة يكون بنسبتها إليك دون الله وان يطول الزمن بدون أن تلتفت وتستشعر قيمتها ..

‎عند التذكير بالنعمة عليك أن تقف وتعتبر !!
‎هناك نعم تعم الجميع كالأمن والطعام والسكن وغيره ..

‎ولكن بعض النعم تُزاد فيها عمن حولك وتتميز فيها عن غيرك وليس بالضرورة أن يكون مالاً فقد يكون “هدوء- طبخ- تدبير- جمال”

‎واحذر على الحكم على نفسك أنها حظ من الله، فمهما زادت وظهرت فيك وتميزت فيك تمهل!
‎واحذر ان تقول ربي رضى عني واعطاني بصيغة جزم أو أن تجهر بها ..

‎إذن مالذي يُحكم به على حظ العبد عند ربه؟!
‎ذلك أمر غيبي ، لا يجزم به مطلقاً ، ويستبشر أن الله اراد به خيراً

‎بماذا يقاس حظك عند الله؟
‎اذا رأيت الشخص محبوباً او موفقاً او البركة في حياته يغلب على الظن ان الله اراد به خيراً ولكن لا يجزم ولا يتأكد في قلبه وينتبه أن لا يجهر به .. فقد يقول فائل لنفسه : ماأعطيتني يالله إلا وأنا عندك بخير وسيكون لي يوم القيامة افضل!

‎المطلوب ؟
‎إحسان الظن بربك ولا تجزم أبداً بالمطلق أن الله يريد بك خيراً وأن راض عنك ..

‎نحن في زمن اصبحت كل احوال البيوت مكشوفة، وما تأكل شطيرة في مكان إلا وعلم بها كل من تعرف ، وتتجدد النعم علينا ونصور أفضل مالدينا فيراها الغير ويمقت حاله ووضعه بسبب أفضل جزءٍ لديك
‎وإن تجدد النعم وكثرتها جعلت الناس لا تستشعر النعم وزهدت النفوس في نعم حقيقية لدينا وصارت تتمنى نعمٌ ليست حقيقية ولكن مجاراة للناس..

‎إن قصد المفاخرة بالتصوير خطر عظيم ! ونزغٌ للآخرين

‎فحال الإنسان مع النعم إما أن يملكها أو لا يملكها وذكرت الآية صاحب الجنتين الغني والآخر الذي لا يملك شيئاً ..

‎فمن مًُلّك النعم أيما كانت ، قبل أن يفرح بها عليه ان يحفظها حتى لا تحاط به!

‎ومن لم يملّك النعمة تأسى بالآخره !! ويسأل الله ان يبدلها لك بالاخره ونعيمها !!
‎(فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا) [الكهف:٤٠]

‎إنه نداء للقلوب من سورة تُقرأ في كل جمعة
‎فارحمي قلبك من نعم يتقلب فيها

‎واحذر أن تكون النعمة التي طال زمنها ولا تزال تزيد يوماً بعد يوم، تذكرها وترى أنك غارق فيها ولم تشكر الله فيها احذر أن تكون نعمةٌ تُزاد .. ولكن.. يأتي لها يوم تُحاط بها !

‎إذن ماذا نفعل؟!
‎ • اشكر الله
‎ • لا تفاخر
‎ • لا تجعلها مقياس لرضى الله عنك
‎ • لا تعجب بها
‎ • تأسى بها
‎ • وأسأل الله ثباتها واستمرارها

‎أسأل الله العظيم لي ولكم ثبات النعم ونماءها وشكرها
‎وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم💐

‎ ، أكثروا من الصلاة والسلام على رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم 🌸
– [ ]

تاجر الفئران

كان هناك تاجر الفئران ذهب إلى إحدى القرى المشهورة بانتشار الفئران فيها، وأعلن أنه يرغب في شراء عدد من الفئران، بسعر مائة دولار للفأر الواحد. اعتقد الجميع أنه مجنون، لكن البعض سارع إلى الإمساك بما استطاع من فئران، وباعها للتاجر، وحصل منه على مائة دولار لكل فأر. انتشرت الأخبار بعد ذلك، فسارع آخرون من سكان القرية إلى الإمساك بفئران أخرى، وقدموها للرجل، فدفع لهم مائة دولار عن كل فأر.

بعد عدة أيام، أعلن التاجر أنه سيشتري الفئران بسعر مائتي دولار لكل فأر، فانطلق سكان القرية اللاهثون وراء المكسب السريع لمطاردة الفئران، فأمسكوا منها ما استطاعوا، وباعوها كلها للتاجر، وحصلوا على مقابل ما باعوه كما وعد التاجر.

بعد ذلك أعلن التاجر عن رغبته في شراء ما تبقى من فئران في القرية مقابل 500 دولار للفأر الواحد، فطار النوم من أعين سكان القرية، وانطلقوا وهم يتخافتون، لرغبة كل منهم بالعثور قبل غيره على ما تبقى من فئران.

وبالفعل جمعوا عشرة فئران، كانت هي كل ما تبقى منها، وأعطوها للتاجر، وحصلوا منه على 500 دولار مقابل كل فأر، ثم عادوا إلى بيوتهم، ولم يشغلوا بالهم بسلامة عقل التاجر، وإنما كان كل تركيزهم على إعلان التاجر الجديد عن السعر الذي سيشتري به الفئران في المرة القادمة.

بعد عدة أيام، أعلن التاجر عن ذهابه إلى إحدى المدن البعيدة في مهمة عمل، كما أعلن أنه عند عودته سيقوم بشراء الفئران بسعر ألف دولار للفأر الواحد! وطلب الرجل من أحد مساعديه الاهتمام بالفئران التي اشتراها لحين عودته. هذا المساعد بقي في القرية، واحتفظ بالفئران في قفص، لحين عودة التاجر بعد أسبوع.

ولما كانت الفئران قد اختفت تماماً من القرية، فقد حزن سكانها بشدة لعدم تمكنهم من الحصول على أي منها، ولضياع فرصة البيع بألف دولار! لكن مساعد التاجر أخبر بعضهم أنه يمكنه بيع بعض ما لديه من فئران – سراً – بسعر سبعمائة دولار للفأر الواحد. وانتشر “الخبر السري” في القرية كالنار في الهشيم، وسارعوا جميعاً لشراء الفئران بسعر سبعمائة دولار، بل وعرض بعضهم ثمانمائة دولار للفأر الواحد للحصول على عدد أكبر من الفئران، أملاً في البيع بسعر ألف دولار عندما يعود التاجر.

باع المساعد كل ما لديه من فئران، بأسعار تتراوح بين 700-800 دولار، حيث اشترى أغنياء القرية كميات كبيرة منها، بينما اقترض فقراؤها لشراء بعضها. واحتفظ أهل القرية بفئرانهم، انتظاراً لعودة التاجر، الذي لم يعد أبداً. ولما ذهبوا للمساعد الذي باعهم الفئران، لم يعثروا عليه، لكنهم وجدوا ورقة على باب بيته تقول أنه ذهب لشراء قفص كبير يسع ما ينوي هو والتاجر شراءه من بهائم من القرية، بعد أن عرفوا أن القرية بها من البهائم أكثر كثيراً من الفئران!

سيروا إلى الله عُرجا ومكاسير

حقيقة إنها من أروع الخواطر

يروى عن الشافعي -رحمه الله- أنه قال: “سيروا إلى الله عرجاً ومكاسير ولا تنتظروا الصحة فإن انتظار الصحة بطالة”

ما معنى سر إلى الله أعرج؟

أي أنك بدأت تصلي النوافل لكن لا تزال صلاتك ليس فيها حضور ،،
ﻻ بأس واصل وﻻ تتوقف وأطلب من الله اﻹعانة..
بدأت تقرأ القرآن لكن قراءتك مكسّرة ﻻ تحسن القراءة أو ﻻ تستشعر وﻻ تتدبر اﻷيات،،
لا بأس واصل واحرص على أن تبحث عمن يعلمك القراءة وأن تحاول أن تستحضر قلبك..
بدأت ترتب حياتك على أساس الوجهة إلى الله لكن أحياناً تغلب عليك نفسك،،
ﻻ بأس واصل سر إلى الله عز وجل ولا تتأخر، لا تنتظر أن تأتي الفرصة لتقبل على الله؛ فكلما حصلت في قلبك رغبة في الإقبال على الله أقبل على الله مباشرةً..

قال سبحانه :
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ﴾

يقول ابن القيم :
لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها ، فيُقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها .

جاهد – حاول – اصبر – صابر – وادع الله

كلما ازداد العبد قربا من الله أذاقه من اللذة والحلاوة ما يجد طعمها في يقظته ومنامه وطعامه حتى يتحقق ما وعده الله فيه
“فلنحيينه حياةً طيبة”

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

✨فوائد مقتبسة من تدبر قوله تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165)

أ.فاطمة الجربوع ،حفظها الله

🍃محبة الله أعظم منزلة وأعلى مايتنافس عليه المتنافسون هي غذاء الأرواح وقوت القلوب
وهي أكبر عون من الله لقطع المسافات إليه
العبادات لها ثقل إلا أن يكون في القلب محبة صادقة
وهي ليست من فضول العلم بل هي العلم وأصل العلم ومن أوجب الواجبات أن أحقق محبة الله في قلبي بحيث تكون مقدمة على كل ماسواه
وهي أعلى شروط لا إله إلا الله
وشرك المحبة المخرج من الملة سببه خلل في محبة الله
و محبة الله هي روح الأعمال فمن يصلي ويصوم وليس في قلبه محبة الله لا روح في عباداته
وللآية بلا شك ارتباط قوي بماقبلها (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164)
☝🏻فمن عطّل العقل ولم ينتفع به جعل لله نداً والنّد هو الشبيه والنّظير (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله )
ومن انتفع بعقله وكان من ( قومٍ يعقلون) صار من الذين وصفهم الله ( والذين آمنوا أشد حباً لله ) من أهل الأنداد لأندادهم .

📌 وللمحبة أقسام :-
الأول : محبة الله ولا تكفي وحدها في النجاة من الله من عذابه والفوز بثوابه فإن المشركين وعباد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله .

الثاني : محبة ما يحب الله من الأقوال والأفعال والأشخاص والأزمنة والأماكن وبمقدار تحقيق هذه المحبة يكون تحقيق محبتك الله وهذا النوع هو الذي يدخل في الإسلام ويخرج من الكفر وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها .

الثالث : الحب في الله ولله وهي من لوازم محبة ما يحب الله ولا يستقيم محبة ما يحب الله إلا بالحب فيه وله فتحب من الناس من هو الأقرب إلى الله وظاهره أنه هو الأصلح فتوالي وتعادي على هذا الأساس ،والواجب تصحيح المفاهيم في مقاييس
المحبة والفوز والخسارة والفشل والنجاح بحسب موازين الله لا بحسب مصالح الدنيا وشهواتها

الرابع : المحبة مع الله وهى المحبة الشركية وكل من أحب شيئا مع الله لا لله ولا من أجله ولا فيه فقد اتخذه ندا من دون الله وهذه محبة المشركين ، وكذلك من أطاع مخلوقاً في معصية الله وقدم رضاه على رضى الله .

الخامس : المحبة الطبيعية وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه مثل محبة الزوج والولد فتلك لا تذم إلا إن ألهت عن ذكر الله وشغلته عن محبته كما قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ) وقال تعالى : ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) وقوله تعالى (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)
هذه الآية من سورة التوبة االخطاب فيها للمؤمنين لكن بماذا ختمت ؟!
ختمت بوصف الفاسقين !!
إذا تعارضت محابك الطبيعية مع ما يحب الله من إحلال ما أحل أو تحريم ماحرّم أو فوّت بسبب هذه المحاب طاعة أو نقصتها ، وواصلت تقديم التنازلات تلو التنازلات حتى تبيع دينك بعرض من الدنيا [لابأس بلبس العاري أو استماع موسيقى لأنها ليلة العمر ] !!
فإذا قدمت رضاهم ( فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين )
والخوف أن نستبدل ( فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه)( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثمّ لا يكونوا أمثالكم )
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا .

📌ومحبة الله لا تأتي بالتمني بل لها أسباب ووسائل لتكون عوناً على أن أحب الله ويحبني الله :-

١/ تدبر كتاب الله : فيكون تدبر القرآن همّي وشغلي الشاغل حتى ألقى الله ولا يتم إلا بمزيد من التفكر والتفهم وإطالة النظر ، وأسأل نفسي هل عملت بهذه الآية ؟ أو هل تخلقت بهذه الصفة ؟ وكل موقف هولٍ وعذاب لا أبرئ نفسي منه وكل موضع يذكر فيه الرحمة والنعيم أسأل الله أن يجعلني من أهله ، ويكون كتاب الله منهج حياة .

٢/ التفكر في الآيات والأنفس وهو جزءٌ من تدبر كتاب الله ، لأنك كلما تفكرت في خلق الكون وإعجازه وكيف أن الله خلقه ليقودنا إليه وكيف سخر مافي هذا الكون لنا ، ازداد تعظيمك لله وازدادت محبتك له

٣/ كثرة ذكر الله : ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار…)

وهذه مرتبطة بماقبلها ، والمهم العود بالتدبر على التفكر وبالتفكر على التذكر .
واذا اجتمعت على العبد الغفلة وقلة الذكر فسببه ضعف التدبر والتفكر .

٤/ التخلي عن الشواغل والقواطع والمراد بذلك اللغو وهو أي عمل أو قول لست مضطراً له في الدنيا أو ينفعك عند الله في الآخرة وذاك هو شعث القلوب ويدخل في ذلك كثرة الخواطر والهواجس
فيما لا فائدة فيه ، وذلك كله مشغلٌ عما يعيننا على محبة الله ( قد أفلح المؤمنون (١)الذين هم في صلاتهم خاشعون (٢)وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ )

٥/ التعرف على الله بأسمائه وصفاته: وذلك أيضاً لا يتأتى إلا بالتدبر في كتابه والتفكر في آياته فتبصر أسماءه وصفاته في كل حكم كوني أو شرعي وتستعين بالكتب والشروح لأسماء الله الحسنى والسماع من أهل العلم الثقات وكلما ازددت زاد إدراكك لمدى كمال الله عزّوجل فتزداد له حباً وتعظيماً لأن النفوس مفطورة على حب الكمال والجمال

٦/ تقديم مايحبه الله ويرضاه على ماتهواه نفسك أو على هوى من تحب ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به )
تقديم محاب الله على غلبات الهوى

٧/ التقرب إلى الله بالنوافل((َمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ )) وقد يكون كثير منّا يكثر النوافل ومع ذلك لا يجد الأنس بالله والسبب هو التفريط وضعف الفقه بما افترضه الله عليه كمن يكون حافظاً لكتاب الله لكن غير بار بوالديه !
((وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه))
فنحتاج أن نعبد الله بما افترض وأوجب وأوجب الواجبات هو تحقيق توحيد الله ثم التقرب إليه بفرائض العبادات ثم بالنوافل ، ومن مداخل الشيطان أن يسكن العبد بفعل النوافل فينسيه ليقع في المحرمات ويقصر في الواجبات

٨/ الخلوة مع الله وقت النزول الإلهي وختمها بالتوبة والإستغفار ، فمن يترك لين الفراش ودفئه في الشتاء لوقام لم يعلم به أحد ولو نام لم يعلم به أحد ويستشعر أن ذلك ليس بحوله ولا قوته إنما بتوفيق الله وحده ، فيجاهد قلبه حتى لا يبقى به ذرة عجب ، ويختم بالاستغفار والتوبه ، استغفار القلوب حتى لا يحبط العمل

٩/ صحبة المحبين الصادقين لله وهؤلاء الناس الذين إذا جالستهم تقوم وقد ازددت إيمانا وحباً لله وذلك يحتاج أن يكون صمتك أكثر من كلامك وألّا تستغرق في المباحات.
١٠/ معرفة الله بنعمه وبره وإحسانه على العبد وهذه التي يحصل فيها النقص عند أكثر المسلمين فعندهم ضعف في استشعار لنعم الله وبالتالي ضعف لمحبة الله،لأن المفاهيم والمقاييس مغلوطه ولو كان هناك قياس صحيح لعرف أن الله لم ينعم علي إلا بأن هداني إليه هي أعظم نعمه،وكل ما جاء بعدها فالحمدلله وإن نقص فلا يضر.
شعورك بالنعم وشكر الله عليها ونسبتها إليه هو أعظم دواعي محبة الله لأن العبد بفطرته يحب من يحسن إليه وينفعه.
١١/ الدعاء والتضرع بين يدي الله هو السبيل لتحقيق غايات فإن لم يكن لك عون من الله فلست بشيء .
استغث بالله وتضرع بين يديه كأنك بُليت بمرض عضال،ليكن حال القلب كذلك لتشفى من أمراض القلوب ، ولتكثر من سؤال الله أن يرزقك حبه وحب من يحبه وعمل كل شيء يقربك إلى حبه .
لن يذوق حلاوة الإيمان إلا من كان الله ورسوله أحب إليه مماسواهما قولاً وعملا.
(ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب )
📌ظلموا أنفسهم بأن جعلوا لله ندا ومن جل لله نداً فقد استلزم ذلك محبته وتعظيمه وطاعته والانقياد له
📌وظلموا غيرهم بأن حملوهم وجرّأوهم على الشرك بالله ومعصيته .
📌فلو يرون بقلوبهم وبصيرتهم وبعلم اليقين لديهم في الدنيا مشهد العذاب والذي سيكون عين اليقين وحق اليقين يوم القيامة

( إنّ القوة لله جميعاً)

📌كل من أحب أحداً مع الله وقدّم رضاه وطاعته فإنما لقوة تأثيره عليه إما لقوة سلطة أو كلمة ( زخرف القول) ، أو قوة جمال أو قوة كمال أو قوة نوال منفعة أو دفع ضر .

📌ومن كان لمحبة الله تأثير في قلبه تجده يسارع في الطاعات ويتجنب المعاصي فماوقع العاصي في معصيته إلا لقوة تأثيرها في قلبه .

📌في ذلك اليوم ستنكشف الحقائق فيرون بأعينهم وأبصارهم عين اليقين وهي أن القوة والقدرة كلها لله فلم يكن يستحق أن يُحب ويُعظم ويُطاع ويُنقاد له إلا هو سبحانه ،فاستحقوا بتلك الأنداد شدة العذاب الذي لن تدفعه عنهم ولن تغني عنهم من الله شيئا .

🔹اللهم إنا نسألك محبتك و جنتك و نعوذ بك من عذابك وعقابك ، والحمدلله رب العالمين وصلّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .