مفسدات رقة القلب

١/الانشغال بالدنيا:-
من كابد أمور الدنيا عطب قلبه (أي فسد) كل يوم لابد أن يزيد إيمانك ،
وعدم الزيادة تعني أنك مشغول عن زيادة الايمان ،
* تعلم عن أسباب زيادة الإيمان ،

مثلاً :
* الفجر..
وهو وقت الفجر !
عظّمه الله ..وأقسم به.. وسمى سورة باسمه..
– وأنت تصلي الفجر.. استشعر هذه العظمة ..
وأنّ سُنّة الفجر خير من الدنيا وما فيها..
وقرآن الفجر تشهده الملائكة ،
فيصبح أداءك لصلاة الفجر مختلف.. بزيادة ايمان ،

* وكذلك الأذكار لا يكون الهدف منها فقط إرادة التحصين !!
لا تفكر فقط في المصالح ،
الأذكار بحد ذاتها تجعلك من الذاكرين ، وسيد الاستغفار منجاة من النار وسبباً لدخول الجنة،
لا تتصور أن المطلوب منك بدنك وأنت تتعبد،
الحقيقة المطلوب قلبك
والواقع القلوب مشغولة والأبدان تتعبد،

* ليست الصلاة وقوفك على السجادة
(أقم الصلاة لذكري)،
الصلاة حتى تتذكر الله (اسجد واقترب)،

الله ينشىء لك الحاجات حتى يدفعك إلى بابه فلا تشغلك الحاجات عن جنابه ،
بل اجعلها تحملك إليه ،
تمرض.. لاتنشغل بالعلاج اجعل مرضك يقودك إليه ،
تفقر.. لا تجعل فقرك يصرفك للعمل احمل فقرك وتوسل إليه،
فتصبح الحياة كلها مع الله ..

أول ما تأتيك الحاجات افزع اليه ،

أكثر مايشغلنا عن الله عطاياه ، وليست بلاياه ، حتى نصل إلى درجة الاستغناء عنه ،
وإذا أردت أن تستمتع بالعطايا تقرب بها إلى الله بالحمد والثناء،
(كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)

٢/الصحبة:-
إن تسلطت على الإنسان شغلته عن الله ، يشغلوك ويجاهدوك أن تصحبهم ،
* لا تصاحب أحداً يجرك إلى الدنيا،
*انقطع لشأن آخرتك كما انقطعوا لشأن دنياهم ،
* احرص أن يقال عنك (نعم العبد ) اجعل هذا همك.

أسباب لحفظ الإيمان:-

⬆العلم وزيادته،
⬆التفكر وتنوعه،
⬆الأعمال الصالحة وعلى رأسها الصلاة والصدقات،،
⬆أشغل نفسك بالخوف من سوء الخاتمة، وكل مارق ذكر نفسك بحسن الخاتمة ، واسأله الثبات حتى الممات،

إن أهل الجنة كانوا في الدنيا مشفقين أي ” خائفين “..فأمنهم الله يوم الفزع الأكبر لما دخلوا الجنة..
(وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون، قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم ).

أسأل الله العظيم أن يهبنا قلوباً سليمة راضية مطمئنة وأن ينفعنا بهذا العلم ويزيدنا علما

✒أ /أناهيد السميري

كيف تربي ابنك في هذا الزمان

د.محمد راتب النابلسي
إختبار
لكل أم و أب و ولي أمر
هل أنت حقا تحب أبناءك أو من وليت أمر رعايتهم أم لا ؟
هل علمتهم الصلاة منذ السابعه ام ليس بعد؟؟
هل ضربتهم على التهاون في الصلاة حين بلغوا العاشرة ام تظن انهم لازالوا صغارا؟؟
هل فرقت بين بناتك و اولادك في المضاجع ام لازالت تظن انهم لايدركون وهم ينامون على فراش واحد؟؟
هل علمتهم القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة ام تخاف عليهم من التعقيد في الدين؟؟
⌚هل علمتهم انهم محاسبون عن 4 ( الشباب و الوقت و الصحة و المال ) ام تركتهم بلا نظام ولا حدود يسرحون في الحياة؟؟
هل ادركت عظم مسؤليتك حين وفرت لهم اجهزة الهاتف والتلفاز و الالعاب الالكترونيه ام تركت لهم الحرية المطلقة؟؟
⏰هل اعطيتهم شيئا من وقتك للتحدث والتسامر و الضحك واللعب معهم ام ان وقتك لايكفيك لشغلك ولا يحسن ان تضيعه معهم فانت مشغول في كسب المال لهم؟؟
هل علمتهم أذكار المسلم اليومية لتحفظهم من شياطين الإنس والجن ام لم تبالي بأهمية ذلك لك ولهم ؟؟
هل تاخذهم معك لصلة ارحامك وارحامهم ام تظن انهم لا يدركون فوائد صلة الرحم؟؟
هل علمتهم الاتكيت النبوي في التعامل مع الآخرين من خلال افعالك من حيث التبسم والقاء السلام و الاستئذان و الاعتذار و حسن الخلق وان يحبوا لغيرهم مايحبونه لأنفسهم ام تظن ان الحياة ستعلمهم ذلك؟؟
هل تضبط اعصابك عندما يخطئون و تحن عليهم لانهم اصغر منك واقل خبرة منك في الحياة ام تتسلط عليهم بالضرب والسب والشتم واللعن؟؟
هل علمتهم كيف يحافظون على صحتهم بالنظافة والاستحمام والغذاء الجيد ام انك لا تهمك صحتهم فتحضر لهم اكلات غير صحية و عادات غذائية ضاره؟؟
هل تقبلهم وتضمهم لصدرك وتشعرهم بحبك لهم حين تكون بينهم و تعلمهم احترامك واحترام امهم ام تظن انهم اصبحوا كبار لا يليق بك ان تفعل ذلك معهم ؟؟
هل ينتظرون عودتك بشوق و يفرحون بدخولك البيت ام يزعجهم وجودك معهم؟؟
هل علمتهم شكر الله على النعم المحيطة بهم ام تتذمر امامهم عماينقصك دون استشعار عماتملكه؟؟
هل ساعدتهم في حسن اختيار صحبتهم وفق قوله تعالى (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) ام يصاحبون الصالح والطالح؟؟
هل علمتهم قصة يوسف عليه السلام على انه بالصبر والتقوى يستطيع الإنسان أن يواجهه مسير حياته بسلام رغم الآلام ام تركتهم يتخبطون ف القلق والخوف والاكتئاب مع صدمات الحياة؟؟

اجب على الاختبار السابق و انظر واسترجع اجاباتك
فكما تعلم ان⌛
الحياة كماتدين تدان و
إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ
انت كبرت ومررت بتجارب أكثر منهم
تعلمت منها الكثير. .
☝فعلمها لابناءك فهم فلذت كبدك.
وتيقن انك مسائل عنهم فهم ثروتك ورأس مالك في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته..
ولك ان تقارن بين الفريقين
(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)
نسأل الله أن يجعلهم قرة عين لكم في الدنيا والآخرة
✍ ارشاد أسري
أرجو أن تصل هذه الرساله لكل ولي أمر بارك الله فيكم
كيف تربي ابنك في هذا الزمان

فخامة سورة يوسف

⭕⭕⭕⭕⭕

⭕ سورة يوسف نزلت في عام الحزن..
⭕ هي السورة الوحيدة في القرآن، التي تقص قصة كاملة بكل لقطاتها..
لذلك قال الله تعالى عنها: أنه سيقص على النبي (صلى الله عليه و سلم): “أحْسنَ القَصَص”..
وهي أحسن القصص بالفعل (كما يقول علماء الأدب، وخاصة المتخصصين في علم القصة)..
فكل عناصر القصة الجيدة متوفرة بها: من التشويق، واستخدام الرمز، والترابط المنطقي، وغير ذلك..
فهي تبدأ بحلم، وتنتهي بتفسير هذا الحلم..

من الطريف أن “قميص يوسف”:
استُخدم كأداة براءة لإخوته.. فدل على خيانتهم..
ثم استُخدم كأداة براءة بعد ذلك ليوسف نفسه مع إمرأة العزيز.. فبرَّأه!!
ثم استخدم للبشارة.. فأعاد الله تعالى به بصر والده..

⭕ نلاحظ أن معاني القصة متجسِّدة.. وكأنك تراها بالصوت والصورة..
وهي من أجمل القصص التي يمكن أن تقرأها ومن أبدع ما تتأثر به..

⭕ لكنها لم تجيء في القرآن لمجرد رواية القصص..
لكن هدفها هو ما جاء في آخر سطر من القصة وهو :
[إنَّهُ مَن يتَّقِ و يَصبر،فإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجرَ المُحسِنين]..
فالمحور الأساسي للقصة هو:
ثِق في تدبير الله..
اصبر..
لا تيأَس..

⭕ الملاحظ أن السورة تمشي بوتيرة عجيبة.. مفادها أن الشيء الجميل، قد تكون نهايته سيئة والعكس !!!!!
فيوسف أبوه يحبه.. و هو شيء جميل.. فتكون نتيجة هذا الحب أن يُلقى في البئر !!!
ثم الإلقاء في البئر.. شيء فظيع.. فتكون نتيجته أن يُكرَم في بيت العزيز !!
ثم الإكرام في بيت العزيز شيء رائع.. فتكون نهايته أن يدخل يوسف السجن !!
ثم أن دخول السجن شيءٌ بَشِع.. فتكون نتيجته أن يصبح يوسف عزيز مصر !!!!

⭕ الهدف من ذلك:
أن تنتبه، أيها المؤمن، إلى أن تسيير الكون شيءٌ فوق مستوى إدراكك.. فلا تشغل نفسك به.. ودعه لخالقه يسيِّره كما يشاء.. وفق عِلمه وحِكمته..
فإذا رأيت أحداثاً تُصيبُ بالإحباط.. ولم تفهم الحكمة منها.. فلا تيأس ولا تتذمَّر.. بل ثِق في تدبير الله.. فهو مالك هذا المُلك.. وهو خير مُدبِّر للأمور..
كما يفيد ذلك:
أن الإنسان لا يجب أن يفرح بشىء قد يكون ظاهره رحمة.. ولكنه يحمل في طياته العذاب.. أو العكس..

⭕ العجيب أنك في هذه السورة، لا تجد ملامح يوسف النبي، بل تجدها في سورة ” غافر “…
أما هنا فقد جاءت ملامح يوسف الإنسان.. الذي واجه حياة شديدة الصعوبة منذ طفولته.. ولكنه نجح..
ليقول لنا: إن يوسف لم يأتِ بمعجزات.. بل كان إنساناً عاديَّاً.. ولكنه اتَّقى الله.. فنجح !!!!
وهي عِظة لكل شاب مُسلم مُبتَلى.. أو عاطل ويبحث عن عمل..
وهي أمل لكل مَن يريد أن ينجح.. رغم واقعه المرير..

⭕ فهذه هي أكثر السور التي تحدَّثت عن اليأس..
قال تعالى:
[فلمَّا استَيأسوا منهُ خَلَصوا نَجِيَّا] (80)..
[ولا تيأسوا مِن رَوحِ الله.. إنَّهُ لا ييأسُ مِن رَوحِ الله إلا القومُ الكافِرون] (87)..
[حتى إذا استيأس الرسلُ.. وظَنُّوا أنََّهُم قد كُذِبوا.. جاءَهُم نَصرُنا] (110)..

وكأنها تقول لك أيُّها المؤمن:
إن اللهَ قادر..
فلِمَ اليأس❓

⭕ إن يوسف، رغم كل ظروفه الصعبة، لم ييأس.. ولم يفقد الأمل..
فهي قصة نجاح في الدنيا والآخرة :
في الدنيا: حين استطاع، بفضل الله، ثم بحكمته، في التعامل مع الملِك، أن يُصبح عزيز مصر..
وفي الآخرة: حين تصدَّى لامرأة العزيز.. ورفض الفاحشة.. ونجح..

⭕ لقد نزلت هذه السورة بعد عام الحزن.. حين كان النبي (صلى الله عليه و سلم) في أشد أوقات الضيق.. وعلى وشك الهجرة وفراق مكة..
وهنا نلاحظ أشياء مشتركة بين يوسف (عليه السلام) والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم):
يوسف ترك بلده فلسطين.. والنبي (صلى الله عليه وسلم) على وشك ترك مكة أحب البلاد إليه..
ويوسف فارق أهله.. والنبي (صلى الله عليه وسلم) فارق أهله، فماتت زوجته خديجة ومات عمه الذي كان يدافع عنه..
يوسف انتصر.. وكأن الله تعالى يريد أن يقول للنبي (صلى الله عليه و سلم):
“إن يوسف مر بظروف مشابهة لظروفك.. ولكنه انتصر.. وكذلك أنت.. سوف تنتصر مثله بإذن الله !!!”..

⭕ لقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحابته، في أمس الحاجة لهذه المعاني..
فقد نزلت السورة وهم في مرحلة معنوية هابطة..
ولعل هذا يذكِّرنا أيضاً، بمرحلة الهبوط الشديد الذي تعاني منه الأُمة اليوم..
وكأن الله تبارك و تعالى يقول لنا: “لا تيأسوا فالنجاح قادم “..

⭕ فهذه السورة تعلِّمنا الأمل.. ولكن تذكَّر أنه بعد النجاح مطلوب منك التواضع.. لأن النجاح فضلٌ من الله..
قال تعالى:
{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)} [النصر : 1-3]
فلا تدع غمرة النجاح ونشوة الانتصار تنسيك التواضع لله..
وليكُن قدوتك في ذلك يوسف عليه السلام حين قال في نهاية القصة في الآية:
{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [يوسف : 101]
وكأن الصالحين سبقوه.. وهو يريد اللحاق بهم..

فهذه السورة .. كما قال العلماء : “ما قرأها محزون ٌ.. إلا سُرِّي عنه”..
أشركونا في صالح دعائكم..
⭕⭕⭕⭕

(من أفسد امرأة على زوجها فليس منا)

الإمام الالباني طيب الله ثراه:
(من #أفسد امرأة على #زوجها فليس منا)
أخرجه الإمام أحمد ( 2 / 397)
السلسلة الصحيحة” 1 / 580

#قصّة_وعبرة:
ذكر أبو نعيم في ” الحلية ” :
كان أبو مسلم الخولاني إذا دخل بيته أخذت امرأته رداءه ونعليه ثم أتته بطعامه.
قال: فدخل البيت فإذا البيت ليس فيه سراج وإذا امرأته جالسة في البيت منكسة تنكت بعود معها!!!
فقال لها: مالك؟!!
قالت: أنت لك منزلة من معاوية، وليس لنا خادم، فلو سألته فأخدمنا وأعطاك.
فقال: (اللهم من أفسد على امرأتي فأعم بصرها)
قال: وقد جاءتها امرأة قبل ذلك، فقالت لها: زوجك له منزلة من معاوية فلو قلت له يسأل معاوية يخدمه ويعطيه عشتم.
قال: فبينا تلك المرأة جالسة في بيتها، إذ أنكرت بصرها!!! فقالت: ما لسراجكم طفئ!!!
قالوا: لا !! فعرفت أنها قد عميت، وعرفت ذنبها.
فأقبلت إلى أبي مسلم تبكي وتسأله أن يدعو الله عز و جل لها أن يرد عليها بصرها.
قال: فرحمها أبو مسلم فدعا الله لها فرد عليها بصرها.

(حلية الأولياء 2/130 , وصفة الصفوة لابن الجوزي 4/212).

* من سعى لخراب بيوت الناس سيعامله الله بالمثل إن لم يتب، فسيخرب بيته ويفرق بينه وبين أحبته، والجزاء من جنس العمل، وكما تدين تُدان.

* (إن الله لا يحب المفسدين) كن مصلحًا لا مفسدًا

* سعيك لرفع الظلم عن شخص أمرٌ طيّب، ولكن لا تعالج المنكر بما هو أنكر منه!!

“لا تكن من المفسدين”‌‌‌‌‌‌‌

سأل شاب شاب آخر :
أين تشتغل ؟
فقال له : بالمحل الفلاني
كم يعطيك بالشهر ؟
قال له: 1500 ريال،
فيرد عليه مستنكراً: 1500 فقط،
كيف تعيش بها ؟.
أصبح كارهاً عمله، وطلب رفع الراتب، فرفض صاحب العمل، فأصبح بلا عمل،
كان يعمل .. أما الآن فهو بلا عمل .

سألت أحداهن الزوجة عندما جاءها مولود:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة ؟ قالت لها: لم يقدِّم لي شيئاً.
فأجابتها متسائلة:
أمعقول هذا؟
أليس لكِ قيمة عنده؟
:‌‌ألقت بتلك القنبلة ومشت.
جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا، وتلاسنا، واصطدما، فطلقها.
:‌‌من أين بدأت المشكلة ؟
من كلمة قالتها زائرة فضولية .

يروى أن أباً مرتاح البال، فيقال له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً ؟
اجاب :ظروف عمله صعبه ووقته ضيق
كيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب الوالد ليبدأ الجفاء بعد الرضا.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.

قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية.. :
4-لماذا لم تشتري كذا ؟
لماذا لا تملك كذا ؟
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص ؟
كيف تسمح بذلك؟

نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو “الفضاوة”
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها .‌‌‌‌‌‌

مضمون القصة و الرسالة.
“لا تكن من المفسدين”‌‌‌‌‌‌‌

قاعدة نبوية في الأخلاق
عن أبي هريرة رضي الـلّـه عنه قال : قال رسول الـلّـه ﷺ‬‏ ( مِنْ حُسنِ إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) حديث حسن رواه الترمذي وغيره.

*✍المراة والتقرب إلى الله تعالى☝.

*

*اقرأي بهدؤ وتأني واعيديه اكثر من مره نصيحتي لكِ لأنكِ ريحانه *

_✋ تمهلي … عزيزتي_

*س/ هل أستفدتي من نمط*
*حياتك السريع ❗*

_س/ هل أنعكس الجري و الهرولة من الصباح للمساء على حياتك بالإستقرار والطمأنينة ❗_

*س/ هل السرعة و الجري*
*واللحاق بمطالب الدنيا*
*والزوج و الأطفال والعمل*
*تزيدنا قرباً من الله سبحانه وتعالى ❗*

_✋ تمهلي …عزيزتي_

*إذا كانت الإجابة ( لا ) ..*
*إذاً فلنجرب طرق أخرى ..*

_التمهل .._
_التأني .._
_التركيز .._

*✋هدئي السرعة ..*
*اهدئي من الداخل حتى ينعكس على الخارج*

_و خااااااصة في العبادات .._

_✋ تمهلي …عزيزتي_

* تأملي صوت الآذان و رددي خلفه حتى أخر كلمة فغيرنا محروم من سماع الأذان ☝.*

_ثم قولي أذكار ما بعد الاذان واطلبي من الله تعالى كل ما تريديه ._

_✋ تمهلي …عزيزتي_

* خذي وقتك في الوضوء بدون إسراف في الماء واستشعري خروج الذنوب من الأعضاء حتى أخر قطرة من الماء . ثم رددي ذكر ما بعد الوضوء.*

_الوضوء :_

*نشاط .. نظافة .. نور .. تطهير .. هدوء .. تجديد .. استفيدي منه و لا تغفلي عنه 5 مرات يومياً .. سيساعد على هدوئك الداخلي ..*

_✋ تمهلي …عزيزتي_

* خذي وقتك في الصلاة من التكبير و حتى السلام . اقرئي الفاتحة آية آية بصوت مسموع لك . خذي وقتك في الركوع و السجود و التَفَكر في الأذكار .*

_✋ لا تقومي عن السجادة مباشرة بعد الصلاة ، رددي أذكار ما بعد الصلاة و التسبيح واحدة واحدة دون استعجال و لا إهمال ._

_✋ تمهلي …عزيزتي_

* أمسكي بمصحفك وتأملي متعة وجوده بين يديك .*

_أستغفري قبل البدء في القراءة و اطلبي من الله سبحانه الفتح ☝._

*ثم اقرئي كل آية و كأنها تخاطبك أنت و تتحدث معك وعنك .*

* اقرئي ولو صفحة واحدة يومياً بالتفسير وعرض الآيات على حياتك و آلامك و أفراحك و مشاعرك و مشاكلك .*

_ أنشئي علاقة خاصة جداً مع القرآن ._

* اقرئي سبع صفحات في سبعة أيام في الأسبوع فهذا أفضل من هجره الذي يؤدي الى ظلام القلب *

_✋ تمهلي …عزيزتي_

*⏰ خذي من ١٠ – ١٥د يومياً مهما كان جدولك مزدحم ، أو أننا نتوهم أنه مزدحم ، للخلوة مع الله تبارك وتعالى وحده لا شريك له☝ .*

_أثناء خلوتك اشتكي وابكي و استغفري واطلبي وادعي واستعيني بالله☝_

*قولي كل ما تريدين و فضفضي كل ما في نفسك مع الله السميع الودود أظهري ضعفك وقلة حيلتك أمام الله القوي ، إرمي همومك وأحمالك عند الله الصمد

إطلبي كل ما تريديه من أمور الدنيا و الأخرة من الله الملك القادر_
_السميع المجيب.☝_

*أوجدي هذا الوقت و استقطعيه لأنه زاد لك*

_ لن يوفره لك زوجك ولا أبنائك ولا عملك_
_ولا يومك السريع العجيب .. خذي حقك من يومك .._

_✋ تمهلي …عزيزتي_

*الحمد لله تعالى أنت تعيشين حتى الأن .. وكل يوم فرصة جديدة لك ..*

_كل يوم فرصة جديدة للتوبة و العودة و الإستغفار و الخشوع و التقرب ☝.._

*تأملي عظمة الرب القريب المجيب في قوله :*

_☝إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة ._

*فإذا عزمتِ فتوكلي .. *

ما هو السر في حذف “يا” النداء قبل الدعاء في القرآن؟

تأمل الآيات :
(ربِ أرني أنظر إليك)
(ربنا أفرغ علينا صبرا)
(ربِ لا تذرني فردا)
(ربِ إن ابني من أهلي)
( رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين )
( رب ابن لي عندك بيتا في الجنة )
( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا )
( رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين )

ففي مواطن الدعاء لم يرد في القرآن العظيم نداء الله تعالى بحرف المنادى ” يا ” قبل (رب) البتة ، وإنما حذفت في كل القرآن .

والسر البلاغي في ذلك :
أن ( يا ) النداء تستعمل لنداء البعيد ، والله تعالى أقرب لعبده من حبل الوريد ، فكان مقتضى البلاغة حذفها.
قال تعالى: “ونحن أقرب إليه من حبل الوريد”

قال تعالى: (واذا سألك عبادي عني فإني قريب )

فهل علمت الآن قرب من تدعوه ؟!
قال تعالـى {وَاسجُدْ وَاقتَرب}” لستَ بحاجة للسَّفر لتقترب إليه ، ولا يُشترط أن يكون صوتك عذباً ، فقط [ اسجد ] تكن بين يديه ، ثم اسألهُ ما تشاء ..

انشرها الكثير ﻻ يعلمون سر حذف ال ( يا ) قبل الدعاء

إهداء للرفقة الطيبة …

كلماتنا تصنع حياتنا..

جلست امرأتان في أحد الحدائق العامة ومع كل امرأة ولدها ..وكان هناك عامل نظافة يكنس الحديقة…

قالت أحدهما لولدها : “إذا فشلت في دراستك فسوف يكون مصيرك مثل ذلك الرجل الذي يكنس القمامة”…

أما الأخرى فقالت لولدها : “إذا تفوقت في دراستك فسيكون بإمكانك أن تساعد هذا العامل ليحيا حياة أفضل”…

اتفقت غايتهما وهي تحفيز ابنيهما للاجتهاد في الدراسة .. ولكن اختلف الأسلوب…
الاولى استخدمت عبارة سلبية “فشلت. في.دراستك” .. واحتقرت عامل النظافة…

أما الثانية فاستخدمت عبارة إيجابية

تفوقت.في.دراستك ” .. وحثت ابنها أن يكون
رحيما بغيره ويفكر في تحسين أحوالهم*…
“انتبهوا لرسائلكم التي توجهونها لابنائكم ..
فهي تصنع وتشكل شخصياتهم وأخلاقهم وتوجهاتهم .

#

عن حفظ القرآن قالوا

“حفظ آية واحدة يوميا تعني ارتقاءك في الجنة درجة ، وما بين الدرجة والدرجة مائة عام!

ابدأ الآن، الآن ، وليس بعد قليل .. فغدًا سيُتَوّج الحفاّظ ، فالحق!

احفظ القرآن حفظ مودّع ، حِفْظ من سيدخل القبر بالآيات التي يحفظها بعد الانتهاء منها، حفظ من سيلقى الله بها فيتلوها عنده فيرتقي بكل آية درجة.

اعقد النية على حفظ القرآن كاملاً، وابدأ اليوم بآية، فإن أنت متّ قبل ختمه فقد وقع أجرك على الله، فيحشرك مع أهل القرآن ويلبسك التّيجان.

لأنه الله الكريم الشكور، يجازيك ويكرمك على أخذك بالسبب الذي في وسعك، ولا يحاسبك على النتيجة التي ليست في وسعك ، ولا أحد يعجز عن حفظ آية.

ليس بوسعنا أن نطيل الأعمار حتى نختم القرآن لكننا بوسعنا حفظ آية كل يوم!

والله الذي لا إله إلا هو ما يراك الله تريد حمل كلامه في صدرك ثم يخذلك.

تُكرّم أمك ويُكَرّم أبوك ويلبسان تاج الوقار بسببك!

وتُكرّم أنت بتاج الكرامة وحلة الكرامة ويقال لك اقرأ وارق ورتل

ويحول القرآنُ بينك وبين النار.

هذا التكريم الحق الذي يحضره اللهُ وملائكته ورسله وعباده وأهل السماوات والأرض، الله أكبر!

تبلغه بآية واحدة يوميا، إن مت وأنت ثابت على ذلك.”