📍تجربتي مع (الكرب)

• رآني أحد مشايخي ذاتَ كربٍ فهاله مابدا عليّ من كمدٍ في وجهي، ونكوسٍ في بصري، ونحولٍ في جسدي

• وسألني : ماذا دهاك فأرداك؟
ومن الذي فجعك فأشجاك؟

• فقلتُ له : قد تخالجتني الهمومُ لكيدٍ ألحق بي، وتفارطتني الغمومُ لضرٍ نزل عليّ، وتوازعتني الأحزانُ لكربٍ حلّ فيّ

فما يسعني إلا الوجوم الذي تراه
وما أملك إلا الزفرات التي تشهدها

قد ضاقتْ عليّ الأرض بما رحبتْ وضاقتْ عليّ نفسي

• فقالَ الشيخ : يعز عليّ أن أراك تتفجع ويرمض فؤادي أن أسمعك تتوجع، وإني سأحدثك بسرٍّ هو سلوى كل من باتَ الهمُّ ضجيعه، وملاذ جميع من أضحى الكربُ هجيعه.

• ولقد وصفتُ هذا الدواء لامرأةٍ اتصلتْ بي قبل زمنٍ تشتكي تأخرَ الإنجاب، وتشتهي الذرية والعيال، فلهجتْ باستعماله، ثم أرسلتْ إليّ بعد حينٍ تبشرني أنها حاملٌ رغم تأكيد الأطباء أن حالتها لحقها اليأس والتصقتْ بها الاستحالة

• لكنّ هذا (السر) لا يعرفُ المستحيل، ولا يخضع لقوانين الطب، أو نواميس العادة

• فقلتُ له: عجّلْ عليّ به فقد أحاطَ بي الكربُ إحاطةَ السوارِ بالمعصم

• فقال : هي دعوةُ ذي النون(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فقد أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم كما روى الحاكم وصححه الألباني عن سعد رضي الله عنه قَالَ : ” كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ كَرِبٌ ، أَوْ بَلَاءٌ مِنْ بَلَايَا الدُّنْيَا دَعَا بِهِ يُفَرَّجُ عَنْهُ ؟ ) فَقِيلَ لَهُ : بَلَى ، فَقَالَ: ( دُعَاءُ ذِي النُّونِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )

• فتهلل وجهي بشراً وقلتُ لشيخي: ذكرتني الطعنَ وكنتُ ناسياً

نعم هذا هو ملاذُ المكروب، وسلوةُ المحزون

• لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين

ألظّيتُ بها في صباحي ومسائي
وألححتُ بها في سري وجهاري

• فما هي إلا أيامٌ قلائل وجاءني الفرج يسعى، وردّ الله الذين كادوا لي بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفاني الله مكرهم وكان الله قوياً عزيزاً

• أيها المكروب :
فقط ردّدْ هذا الدعاء بيقينٍ وافتقارٍ وإلحاحٍ مستحضراً عظمة الخالق وكرمه، وضعف المخلوق وذله

وسترى من فرجِ الله ونصره ما يملأُ فؤادَك طمأنينةً، ويسقي روحَك أمناً

• يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه :عجبتُ لمن أصابه همٌ أو كربٌ، كيف لا يقول :

(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين)

فقد قالها يونس عليه السلام ، وقال الله بعدها :

( فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين)

• عليك ديونٌ أثقلتك، وأصابتك ضائقةٌ ماليةٌ أزرتْ بك.. ردّدْ:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

• تشتكي البطالة، وتحلم بالوظيفة وتريد واسطةً لا تُرد… كرّر:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

• تتمنى الزواج، وترنو للعفاف، ولا تملك من حطام الدنيا نقيراً… تضرّع بـ:

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

• يكيدُ لك الأعداء، ويتربص بك الخصوم ولا تملك مجابهتهم، وتعجز عن دفع شرهم.. اجأرْ بـ:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

• أقعدك المرض، واحتوشتك الأدواء وعجزت فنون الطب عن شفائك
توسّل إلى الله بـ:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

• إنها طوق النجاة وسفينة الفرج وغيث الرحمة

ومنْ لم يجربْ ليس يعرفُ قدره •• فجربْ تجدْ تصديقَ ما قد ذكرناه

عبدالله بن أحمد الحويل
1436/5/18

مفسدات رقة القلب

أ. أناهيد السميري

🌱 ١/الانشغال بالدنيا:-
من كابد أمور الدنيا عطب قلبه (أي فسد) كل يوم لابد أن يزيد إيمانك ،
وعدم الزيادة تعني أنك مشغول عن زيادة الايمان ،
* تعلم عن أسباب زيادة الإيمان ،

🔮 مثلاً :
* الفجر..
وهو وقت الفجر !
عظّمه الله ..وأقسم به.. وسمى سورة باسمه..
– وأنت تصلي الفجر.. استشعر هذه العظمة ..
وأنّ سُنّة الفجر خير من الدنيا وما فيها..
وقرآن الفجر تشهده الملائكة ،
فيصبح أداءك لصلاة الفجر مختلف.. بزيادة ايمان ،

* وكذلك الأذكار لا يكون الهدف منها فقط إرادة التحصين !!
لا تفكر فقط في المصالح ،
الأذكار بحد ذاتها تجعلك من الذاكرين ، وسيد الاستغفار منجاة من النار وسبباً لدخول الجنة،
💕لا تتصور أن المطلوب منك بدنك وأنت تتعبد،
الحقيقة المطلوب قلبك
والواقع القلوب مشغولة والأبدان تتعبد،

* ليست الصلاة وقوفك على السجادة
(أقم الصلاة لذكري)،
الصلاة حتى تتذكر الله (اسجد واقترب)،

🌿الله ينشىء لك الحاجات حتى يدفعك إلى بابه فلا تشغلك الحاجات عن جنابه ،
بل اجعلها تحملك إليه ،
🌂 تمرض.. لاتنشغل بالعلاج اجعل مرضك يقودك إليه ،
🌂 تفقر.. لا تجعل فقرك يصرفك للعمل احمل فقرك وتوسل إليه،
🌿 فتصبح الحياة كلها مع الله ..

🔮 أول ما تأتيك الحاجات افزع اليه ،

🔮 أكثر مايشغلنا عن الله عطاياه ، وليست بلاياه ، حتى نصل إلى درجة الاستغناء عنه ،
وإذا أردت أن تستمتع بالعطايا تقرب بها إلى الله بالحمد والثناء،
(كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)

🔴 ٢/الصحبة:-
إن تسلطت على الإنسان شغلته عن الله ، يشغلوك ويجاهدوك أن تصحبهم ،
* لا تصاحب أحداً يجرك إلى الدنيا،
*انقطع لشأن آخرتك كما انقطعوا لشأن دنياهم ،
* احرص أن يقال عنك (نعم العبد ) اجعل هذا همك.

أسباب لحفظ الإيمان:-

⬆العلم وزيادته،
⬆التفكر وتنوعه،
⬆الأعمال الصالحة وعلى رأسها الصلاة والصدقات،،
⬆أشغل نفسك بالخوف من سوء الخاتمة،
وكل مأزق ذكر نفسك بحسن الخاتمة ، واسأله الثبات حتى الممات،

🍀إن أهل الجنة كانوا في الدنيا مشفقين أي ” خائفين “..فأمنهم الله يوم الفزع الأكبر لما دخلوا الجنة..
(وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون، قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم ).

🌿 أسأل الله العظيم أن يهبنا قلوباً سليمة راضية مطمئنة وأن ينفعنا بهذا العلم ويزيدنا علما 🌿

✒أ /أناهيد السميري

#يستحي_الله_من_دعائك

(إن الله يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفرا).من الاخير ان الله حشاه يرد دعاك مهما بلغت عظمته وكبره لأن الله أعظم وأكبر وعندما تطلبه يستحي ان يرد دعاك وانت تطلبه لانه كريم.لو طلبت شخص ربما يستطيع ان يعطيك ماتريد وربما يتعذر وربما غير قادر ولكن الله كريم وقادر يستطيع ان يعطيك من كرمه سبحانه.”معناة أن يردهما صفرا” أي خائبتين، يعني صفرا ليس فيهما شيء،يعني الله بيعطيك مطلبك بيعطيك بس لا تمل ولا تيأس ولا تقنط ولا تترك الدعاء فهو سيعطيك ما طلبت.
كم من بلية ومحنة رفعها الله بالدعاء، ومصيبة كشفها الله بالدعاء؟ وكم من ذنب ومعصية غفرها الله بالدعاء؟ وكم من رحمة ونعمة ظاهرة وباطنة استجلبت بسبب الدعاء.لا تترك الدعاء لا تتركه فأن الله كريم.
طريقه حلوه مره لدعاء اللي هي.”لما تجي تدعي الله تبداء بالثناء على الله والصلاه على النبي اللهم صل وسلم عليه وتطلب حاجتك ثم تختمها بالصلاه على النبي…انت تصل ع النبي وصلاه ع النبي مقبوله مهما كان.صل ع النبي ادعو الله وانتهي بالصلاه ع النبي يستحي الله ان يقبل الصلاتين ع النبي ولا يقبل ما بينها يعني بديت بالصلاه ع النبي وختمتها بالصلاه وكانت الصلاتين مقبولتين لن يرد الله دعاك ابدا����
ففي صحيح الجامع:(كل دعاء محجوب حتى يصلي على النبي صل الله عليه وسلم) وباذن الله دعوتك مقبوله ومجابه يارب…يقول صلى الله عليه وسلم: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت ربي فلم يستجب لي) اهم شيء ما تتعجل اعرف الله سيستجيب لك فلا تحزن ولا تقنط وانتظر#سيستجيب لك بأذن الله.

حياتي غير مع اذكاري وافكاري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
نبدأ مسابقة. حياتي غير مع اذكاري وافكاري
مدتها: إلى نهاية صفر
الهدية صدقة جارية  
الشروط:
1- صلة الرحم(سواء بالزيارة او الاتصال) اقل شي مرة في الاسبوع
2- ختم القرآن مرتين
3-ادخال السرور إلى قلب مسلم بأي طريقة كانت مرتين في الاسبوع 
4-الاستغفار و قراءة الأذكار كل يوم

من يطبق شرطين يكن له نصيب من الهدية
من يطبق 4 شروط يكون له نصيب شخصين من الهدية

بالتوفيق‏ يا أحبتي

المرض الصامت

*ُالمرض الصامت…. فاحذروه*

مرض لا ترى له ملامح و لا تشعر له بأعراض ..
إنه مرض *”التعود على النّعمة”*

أن تألف نِعمَ اللهِ عليك و كأنها ليست بِنِعَم وفقدان الإحساس بها.. بل حق مكتسب !!!

أن تتعود الدخول على أهل بيتك وتجدهم بخير وفي أحسن حال…. وأن تذهب للتسوق و تضع ما تريد في العربة و تدفع التكلفة و تعود لمنزلك بدون أدنى إحساس بالمنعم وشكره .. لأن هذا عادي و حقك في الحياة !!!

فإذا أَلِفْتَ النعمة .. صرت تأكل دون أن تذكر من بات جائع أو من يملك الطعام و لا يستطيع أن يأكله و تحمد الله !!

إن تدخل بيتك دون أن تستشعر نعمة الله عليك بالستر والمودة بوجود أم أو أب أو زوجة وأطفال بصحة وفى أفضل حال.

فلا تجعل الحياة تُرغمك أن تألف النعم، بل أرغم أنت حياتك أن تألف الْحَمْد.

وإذا سألت عن حالك فلا تقل “مافي جديد” فأنت في نعم كثيرة لا تحصيها قد جددها الله لك في يومك هذا فوجب عليك حمده وشكره فغيرك قد حرمها في يومه ذاك ..

فكم من آمن أصبح خائفا
وكم من صحيح أصبح سقيما
وكم من عامل أصبح عاطلا
وكم من غني أصبح محتاجا
وكم من مبصر أصبح أعمى
وكم من متحرك أصبح عاجزا

وأنت جددت لك كل تلك النعم فقل الحمد لله على ما أعطى وأبقى

اللهم كما رزقتنا النعم فارزقنا الشكر على النعم ، واجعلنا حامدين شاكرين ، نقدر نعمك علينا .. فلنحمد الله ولنكن من القليل:

*وقليل من عبادي الشكور*

ادعية

احبتي ❤
هذه أدعية ثابتة وصحيحة عن
النبي صلى الله عليه وسلم
لو التزمنا بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم فذلك خير مما سواها من الأدعية
فالأدعية النبوية جامعة لكل خير ، مختصرة ، صحيحة معصومة من الخطأ ، سالمة من التعدي إلى غير ذلك مما يميز الأدعية النبوية
فلنلتزم بها
اضغطوا على الرابط باللون الأحمر 👇🏻

DOC-20170616-WA000

حكايه وفائده 📚

سيدة عجوز كل يوم تركب القطار إلى آخر محطة ثم تعود لبيتها وأثناء ركوبها في القطار تجلس أمام نافذة القطار تفتحها بين لحظة وأخرى وتخرج كيسا من حقيبتها وترمي أشياء من الكيس إلى الخارج..

ويتكرر المشهد كل يوم!

أحد الايام سألها أحد السفهاء قائلا: “ماذا تصنعين أيتها العجوز”؟

فردت عليه: “أنا أقذف بذور الورد”.

إستهزأ: بذور ماذا؟

قالت السيدة: نعم بذور الورد لأني أنظر من النافذة و أرى أن الطريق موحشة ولدي طموح أن أسافر و أمتع نظري بألوان الزهور..

ضحك الرجل من كلامها ورد عليها ساخراً: لا أظن ذلك فكيف للزهور أن تنمو على حافة الطريق؟

ردت: صحيح أعلم أن الكثير منها سيضيع هدراً و لكن بعضها سيقع على التراب وسيأتي اليوم الذي ستزهر فيه.

قال الرجل: لكنها تحتاج للماء.

فقالت السيدة: أنا أعمل ما عليّ و هنالك أيام المطر.

نزل الرجل من القطار وهو يفكر أن العجوز أصابها الخرف ومرت الأيام تتلاحق وركب الرجل القطار وبينما هو جالس والقطار يسير إذ به يلمح زهورا قد نمت على حافة الطريق وتغير المنظر وتعددت الألوان فقام من مكانه ليرى السيدة العجوز فلم يجدها.

فسأل بائع التذاكر عنها.. فقال له البائع أن تلك العجوز توفيت منذ شهور.

تحسر الرجل على موت العجوز وقال في نفسه: “الزهور نمت”..

لكن ما نفعها فالسيدة العجوز قد ماتت ولم ترها”.

وفي نفس اللحظة وفي المقعد الذي أمامه سمع الرجل فتاة صغيرة تخاطب أباها وينتابها سيل عارم من السعادة قائلة: “أنظر يا أبي إلى هذا المنظر الجميل.. إنظر إلى هذه الزهور.. إنها جميلة جدً”

فأدرك الرجل معنى العمل الذي قامت به السيدة العجوز.. حتى وإن لم تمتع نفسها بمنظر الزهور إلا أنها منحت هدية جميلة للناس”.

نصيحة: ألق بذور وردك.. لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الزهور.. لكن سيتمتع بها غيرك..

وتكون أنت سببا في سعادة غيرك.. وتكون ناشراً للحب و السلام.

لا تلتفت للمحبطين ولا الحاسدين ولا الحاقدين ولا تنتظر الشكر والعرفان..

قدم ما إستطعت من العمل الجميل.
💚💚💚

خمسة أمور .. تعين الراغب في عمارة هذه العشر

🔖 تبرَّأ من حولك ومن قوتك ، فو الله لن يستطيع العبد أن يسبِّح تسبيحة ، ولا يركع ركعة ، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله ! وتأمل ما تقرأه في كل ركعة ﴿ إيَّاك نعبدُ وإيَّاك نستعين ‏﴾ ، وأكثِر من لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنك إن وكلت إلى حولك وقوتك وكلت إلى عجز وضعف ، وعليك بالإكثار من الدعاء بأن يعينك مولاك ، فإن هذا من أعظم أسباب الإعانة والتوفيق .

🔖 اعمل في هذه العشر عمل من لا يدركها غير هذه السنة ! وإذا فترتَ أو دعت نفسك إلى الكسل ، فذكِّرها أن الساعة منها في هذه الليالي تعادل العمل في نحو ثلاثة آلاف يوم ، أي أكثر من ثمان سنين ، والدقيقة الواحدة فقط تعادل العمل في نحو 50 يومًا ، فيا لخسارة المحرومين !

🔖 ابتعد عن مجالس اللهو والغفلة ، واحرص أن يكون أكثر وقتك في خلوة مع ربك ، سواء في المسجد أو في البيت ، وكلٌّ أدرى بنفسه ، ومن قدر على الاعتكاف فهذا خير ، ومن عجز فلا تفوتنه جلسات الخلوات .

🔖 نوِّع العبادات على نفسك ، ما بين قراءة قرآن ، وصلاة ، ودعاء ، وذكر مطلق ، وتفكر في نعم الله ، فإن هذا التنوع أدعى لدفع الكسل والملالة عن النفس .

🔖 إذا أعانك ربك على أي نوع من أنواع العبادة ، فإياك أن يسري إليك العجب ، فإنه محبط للعمل ، وتذكر أن في الأرض عُبادٌ أنشط منك ، وأتقى منك ، والعبرة بالقبول ، لا بمجرد كثرة العمل .

[ أ.د.عمر المقبل ]