أرشيف التصنيف: Uncategorized

قصص وعبر شخص انقذ طفل من الغرق فاتهموه بانه لص

قصة غريبة وقعت لرجل كان يجلس على الشاطئ في الصباح الباكر في الصيف  وكان الرجل يجلس بمفردة فلم يقبل الناس على الشاطئ بعد ,فكان ينسجم ويستمتع بجمال البحر وجمال الافق حيث بدات الشمس في الظهور ومع ظهورها لاحظ شيئا يتحرك بعيدا في الافق ويلوح فانتبه وحاول التمعن في هذا الشئ لاستيضاح امره فاذا به طفل يغرق ويحاول جاهدا ان يتشبث باى شئ دون جدوى .

ولكن ماذا يفعل الرجل وهو لا يجيد السباحة ولا يوجد احد على الشاطئ يستطيع انقاذ الطفل . فقرر الرجل النزول بنفسة للماء ولتكن مشيئة الله اما ان ينجوا او يغرقوا هما الاثنين .

حاول الرجل جاهدا ان يصل الى الطفل ومحاولة اخراجة من المياة وقد كان الامر جد شاق عليه . ونجح في النهاية في اخراجة من الماء .
وعندما وصلوا للشاطئ ارتمى الرجل على الارض واخذ يلهث من كثرة الاجهاد بينما انطلق الطفل يجري ليبحث عن والدية واخبارهم بما حصل له .. 

عاد الطفل ومعه والدته واقبلت على الرجل الذى انقذ طفلها وقالت له انت من انقذت ابنى ؟ فنظر لها الرجل نظرة المتواضع الذي ينتظر شكر على صنيعه ومجازفتة ومخاطرته بحياته لانقاذ الطفل رغم عدم معرفتة بالسباحة . ولكنة تفاجا بام الطفل تقول له اين الساعه التى كان يرتديها ابنى اخرج الساعه او ساتصل بالشرطة !!!. فصدم الرجل من الموقف ورد فعل الام الغريب المشين.

نعتبر من هذة القصة بان الانسان علية ان يفعل الخير لوجه الله ولا ينتظر من الناس شيئا فقط اعمل الخير وانتظر ثوابك من الله فما عند الله يبقي .

امسك بمن تحب

يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسرا ، خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط
لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهر
فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .
لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا …

عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك
لوضع حياتك بين يديك … عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك

أختي.. وقلبي..!

د. عبدالعزيز الأحمد
القلب لب الجسد، وسر حياته وحركته، وسيد الأعضاء، ورئيس الجوارح؛ يتقسمه محبة وقربا عدة أشخاص من أعظمهم الذين لا يعوضون إذا فقدوا، الأخ والأخت الذين يشترك معهم الإنسان بالوالدين أو أحدهما، يشترك معهم باللحم والدم، والاسم والنسب، والطفولة والسكن، والرحم والقرابة؛ فيتخيل المرء طفولته معهم وقد درجوا سويا، في حضن واحد، وسكن واحد، تاريخهم واحد، وذكرياتهم واحدة، آلامهم يتقاسمونها، وآمالهم يتساعدون عليها، أفراحهم وأتراحهم سواء، لقاءاتهم متكررة، ومحبتهم متجذرة، إذا اجتمعوا..يتضاحكون متندرين بذكر مواقفهم الباسمة في الطفولة، ويتباكون متقابلين لما تمر بهم مواقف دامعة مع والديهم في سالف الأيام، وكلما كبر الأخ زاد في قلبه حب أخته بقدر عدد السنين وأيامها وساعاتها، وكلما ظهر ضعف العظام وأثر السنين، ظهرت محبتهما، وقويت وشائج القرب.

ليتأمل المرء الواقع، والحياة، والقرآن، هل يشاهد أعظم قربا في المناصرة في حالة الضعف كالأخ، وفي التفقد والإحساس كحالة الأخت؛ فحينما أتى الأمر الإلهي بالنبوة لموسى عليه السلام وكان حملا عظيما وثقيلا ناشد الله معية أخيه ليخفف عنه الأعباء ويكمل معه مسيرة العبادة والدعوة في الحياة: «واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا» فأتى الجواب جميلا ورائعا في موضع آخر «قال سنشد عضدك بأخيك».

كم مرة في الحياة يكاد الأخ يسقط فيحس بتلك اليد التي تسنده من الخلف أو تنتشله من علو، فإذ بها يد القربى والدم، يد طالما صافحته وضمته عرف ريحها ولينها وطيبها، إنها يد أخيه، تماما كموقف يوسف عليه السلام مع أخيه بنيامين المأخوذ حيلة، كان حزينا غريبا؛ فحادثه الأخ الصادق بكلام صادق: «إني أنا أخوك فلا تبتئس».

مع الأخ يبتعد الابتئاس وتزول الأحزان، أما مع الأخت فتلك قصة أخرى، هي صورة مقربة للأم، وزيرة، وأميرة، وأثيرة، قلبها مصدر الإحساس، يحس بمواجع الأخ ولو كان سالياً، ويفهم لغة العيون ولو كان صامتاً، فكم مرة تقول الأخت لأخيها: «حبيبي أخي عسى ما شر؟ وجهك تعبان!» هي أقرب الناس لفهم جر الأيام على جسد الأخ؛ فلذا لا تحتاج لتذكير لتقترب أكثر، أسرع الناس تفاعلا، وألطفهم تعاملا، وأكثرهم إحساسا؛ ليتأمل القارئ الكريم لما غشي الحزن قلب أم موسى وبلغ بها الفقد كل مبلغ، طلبت من تلك الأخت الرقيقة مناصفتها ذلك الوجد واللوعة لفراق فلذة كبدها: «وقالت لأخته قصيه».. قصيه، فمن كالأخت بعد الأم إحساسا؟ هيا يا ابنتي وهي الأخت لموسى.. ابحثي عنه في دروب المدينة، وبيوتاتها وتحملي واصبري.. قصيه بعلمك وإحساسك وحبك وقربك.. فنجح القص القلبي والجسدي، «فبصرت به عن جنب»، وأتقنت في الحجة والنطق: «هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون» فساهمت الأخت العظيمة في إرجاع أخيها لحضن أمه لترسم موقفاً من أنصع مواقف الإخاء والحب في الحياة.

معشر القراء، أحكي لكم هذه المشاهد العجيبة والحقيقية لهذه الوشائج بين الأخ وأخيه والأخ وأخته.. حينما مرت بي مشاعر قبل يومين في وداع أختي وشقيقتي العزيزة الغالية أم بدر هيلة بنت عبدالله الأحمد، فوسدتها الثرى، غيبت معها في قبرها سنين من القرب وذكريات من الحب، تعلمت حينها كم هي الأخت عزيزة، ومكانها لا يملؤه بشر، ولا يعوضه مخلوق.. كانت تفقدني حال الغياب، وتقرأ الأخبار في عيني، تصافح الثريا فرحاً إن علمت بخبر لي سار، وتتنبأ بمستقبل أيامي من كثرة ما ترى من رؤى لي، بدراسة أو عمل أو مولود؛ صالحة، بارة، تقية، وصولة، مؤمنة، عاشت لي أماً، وعشت معها ابناً، فرحم الله تلك الوضيئة المؤمنة وأنزلها الفردوس الأعلى.

قارئي العزيز..

بين أيديكم شبيه الأب؛ الأخ، وشبيهة الأم الأخت.. فاملأوا عيونكم بمرآهم قبل الغياب، وتحسسوا حوائجهم قبل الفراق.. فالأخ والأخت ممن يريدك في الحياة لأجل «الرحم واللحم» وإن عثرت أقدامهم معك، أو ساءت علاقتهم يوماً، فذلك استزلال شيطان، وضعف إيمان لا يملك العاقل بعدها إلا الفيئة والإصلاح والتقارب حتى لو كان الحق له، واطو صفحات العتاب وارفع لواء: «لا تثريب عليكم»..

وانشر كلمات الحب والعفو.. وقبول العذر، والتسامح،

قولوا لمحمدكم أن يدافع عنكم،!!

وصل نبأ لصلاح الدين الأيوبي أن القائد الفرنجي أرناط حاكم الكرك في فلسطين قام بقطع الطريق على الحجاج المسلمين، وقتل النساء، والأطفال، والشيوخ،

وكان يقول: قولوا لمحمدكم أن يدافع عنكم،!!

وشاء الله تعالى أن يفر رجل بنفسه ويذهب إلى صلاح الدين ويخبره بما حدث،
فماذا كان موقفه ؟

اعتزل صلاح الدين في بيته، وأخذ بالتضرّع والبكاء يومين كاملين، وهو يقول: يا رب هل تسمح لي أن أنوب عن رسولك محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الدفاع عن أمته ؟

وما زال يكررها حتى اليوم الثاني ثم أعد جيشه، وقال فيهم هذه الخطبة الصغيرة:

يا جند محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ إن أرناط حاكم الكرك قد تجبر وعلا وقتل حجاج بيت الله الحرام، وسفك دماء الأطفال والنساء، وهو يقول: ” قولوا لمحمدكم أن يدافع عنكم” ، 
وأنا قد وهبت نفسي وروحي لأنوب عن محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الدفاع عن أمته، فمن أراد الذهاب معي فليلحقني، فقال جنده جميعاً بصوت واحد: 
كلنا فداء لرسول الله،

وعندما دارت المعركة، معركة #حطين وانتصر فيها صلاح الدين وأُسر أرناط، 
قال صلاح الدين له: أنت الذي قلت قولوا لمحمدكم أن يدافع عنكم ؟
قال: نعم، فأجاب صلاح الدين:

وأنا العبد الفقير الذي تراه أمامك ، 
قد ناب عن رسول الله في الدفاع عن أمته، وقصّ رأسك.

“كيف يُمْحى أثر الكلمة الجارحة من النفس ؟”

خاطرة اعجبتني..

يقول صاحب الخاطرة :

عند سماع قولاً مؤذياً و جارح من زوج أو أخ أو أخت أو أب أو أم أو قريب أو بعيد يقع بالقلب ألم ويحدث في النفس خدوش ، فإذا العبد سكت وتجاوز عنها سمي هذا ، الحلم ،، العفو ..
ولكن .. كيف أتجنب هذا الألم ؟ والأهم كيف أحافظ على القلب من سهام تلك الكلمات المؤذية، لكي لا يصيب القلب مرض مثل الكره، الغل، الحقد أو الإصابة بمرض جسدي أو عصبي …الخ

فرأيت القرآن العظيم يشير بثلاث مواضع إلى هذه الوقاية التي أبحث عنها ..
قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر :
﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ () فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾
وفي أواخر سورة طه :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾
وفي أواخر سورة قاف :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾

فلو لاحظنا الأمر بالتسبيح بعد كلمة ( يقولون ) فوراً،، أي عند سماع الكلام المؤذي .

فسلامة القلب أمر مهم ، وكأن التسبيح يقي قلب العبد من أي أذي يسببه هذا الكلام ،، وليس وقاية فحسب ، بل يورثك رضا تشعر به يستقر في قلبك !

فوالله إن تطبيق هذا الآيات من خلال حياتك اليوميه لأعجب مايكون وأثره أسرع مما نظن..

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

لماذا في التشّهد دائمًا نذكر النبي إبراهيم -عليه السّلام- من بين الأنبياء ؟

سؤال

لماذا في التشّهد دائمًا نذكر النبي إبراهيم -عليه السّلام- من بين الأنبياء ؟

إذا كان جوابك : لأنه أحد أولي العزم الخمسه
سأُعيد السُؤال : أُولو العزم ٥ لِمَ اختصّ الله إبراهيم ؟

لماذا لانذكر عيسى ونوح وموسى أيضًا ؟
مع أنّهم من أولي العزم ؟

٥ صلوات في اليُوم ونذكر اسمه في كلّ صلاة
و أيضًا في أذكار الصباح و المساء نُصلّي على النبي عشرًا ..
و أفضل صيغة للصلاة على النبي هي : الصلاة الإبراهيميّه
أي : التي نذكر فيها اسم نبيّنا إبراهيم عليه السّلام

هل سألت يومًا نفسك لِماذا ؟

ستجد الإجابة في القُرآن واضِحه ..
واضِحه جدًا لمِن “يتدبّر”

في سُورة الشُعراء ذكر الله الأدعيه التي دعا بِها النبي إبراهيم – عليه السّلام –
من ضمن الدُعاء : “واجعل لي لسانَ صدقٍ في الأخرِين”

“وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ”

ما نفعلُه اليُوم من ذكر لإبراهيم – عليه السّلام –
هو استِجابة الله لدعوة نبيّه

يا الله :
كان إدريس عليه السلام خياطاً وكان لايدخل الإبرة
ويخرجها الا ويقول اربع كلمات :
سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر
حتى قال الله له :
يا إدريس أما تدري لماذا رفعتك مكاناً علياً ؟
لقوله تعالى: (ورفعناه مكاناً علياً)
قال : لا أدري يارب
قال : يرتفع إلي من عملك كل يوم مثل نصف أعمال أهل الدنيا من كثرة الذكر
(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)

جعلني الله و إياكم من الذاكرين لله كثيراً

كلما أكثرت من الكلام كثرت أخطاؤك !
إلا ” ذكر الله ”
فكلما أكثرت منه
مُسحت أخطاؤك ..

https://m.youtube.com/watch?v=UGWnv16_kEA

(( الخبيئة ))

هي طاعة معينة تقوم بها لا يعلَّم بها أحد إلا الله .

▫ قد تكون ركعات في جوف الليل لا يعلَّم بها أحد ..
▫ صيام أيام لا يعلَّم بها أحد .
.

تلاوة آيات من القرآن ،، ختمات لا يعلَّم بها أحد ..

▫ ذكر الله عز وجل بالآلاف لا يعلَّم به أحد
..
▫دمعات على الوسادة ومناجاة ..

** كل ما لا يعلَّم به أحد من طاعاتك ولا تخبر به أحدًا ولا يعلَّمه إلاَّ الله ، فهو خبيئة **

فمن أعظم ما تتقرب به إلى ربك أن يكون بينك وبين الله خبيئة لا يعلَّمها أحد من الخلق
تدخرها لنفسك في يوم أحوج ما تكون فيه إلى ما يكسو عورتك ،، ويطفىء ظمأك ،، ويجعلك تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلاَّ ظله .

العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية بها من كنوز الحسنات ما لا يعلَّمه إلاَّ الله فلا تغفل عنها .

ـ وهذا زين العابدين علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه وأرضاه يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به .
قال عمرو بن ثابت :
لما مات علي بن الحسين فغسّلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سواد في ظهره . فقالوا :
ما هذا ؟ قالوا : كان يحمل جُرْب الدقيق يعني أكياس الدقيق ليلاً على ظهره يعطيه فقراء أهل المدينة .

ـ وكان أحد السلف يقوم الليل كله ، فيخفي ذلك ، فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة .

ـ وقد صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله وكان خرازًا يحمل معه غداه من عندهم ، فيتصدق به في الطريق ويرجع عشيًا فيفطر معهم .

▪رحم الله أحد السلف وهو يقول :
“السرائر السرائر اللاتي يخفين على الناس ، وهن على الله بوادر”

• اسأل نفسك الآن :
ما هي العبادة التي تعملها والتي لا يعلَّمها أحد من الناس ؟

* إستغفار بالأسحار ؟؟
* دمعة في خلوة ؟؟
* صدقة سر ؟؟
* أو إصلاح بين الناس ؟؟
* أو صلاة بالليل والناس نيام ؟؟

أعقد العزم من الآن على أن يكون لك خبيئة من عمل صالح بحول الله وقوته

وصيتي لنفسي ولكم ….

• أعزم عزيمة جادة على إستثمار أوقاتك .. على زرع غِراسٍ يانعاتٍ لك في الجنة بعزيمة صادقة .. وهِمّة عالية

{أسأل الله لي ولكم الجنه بلا حساب ولا سابق عذاب}

فكرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاحظت ان البعض ما استفاد من الإجازة

كلنا يمر يومنا ونراجعه قبل النوم ونكتشف ان ما سوينا شيء لاخرتنا

يمكن البعض يقول الدنيا تلاهي والوقت يطير

ابدأ أول شيء بربع ساعة باليوم وجرب الشعور بأنك سويت شيء للآخرة

ومن تحط رأسك على المخدة وتفكر بيومك بتتذكر هالشي وبتحس بشعور عجيب

ومع الأيام انت بتبدأ تزيد الوقت اللي تخصصه لحسناتك

شرايكم

=-D