أرشيف التصنيف: Uncategorized

لا أعلم هل مرت عليكم أم لا ؟!

لا أعلم هل مرت عليكم أم لا ؟!

مثلاً :

شخص يخاف من العين

 وفعلا تجده محسود

لماذا ؟!

و آخر يتوقع أنه لن ينجح

هذي السنة

و فعلا لا ينجح !!

و ثالث

تخاف الزوجة من زوجها

 أو ولدها يمرض

وفعلاً تحصل

رابع

يخاف من عدم تحقق حلمه ..

وخامس وسادس …..

و غيرها من الأمثلة كثيرة ..

السؤال :

لماذا تخاف الشيء ثم يحصل ؟!

السبب :

قول الــلّــه تعالى في الحديث القدسي :

( أنا عند ظن عبدي بي )

هنا ..

لم يقل ربنا جل وعلا :

” أنا عند ( حسن ) ظن ..

وإنما قال :

” أنا عند ظن عبدي بي ”

مَ الفرق ؟!

حينما نتوقع أن حياتنا ستصبح جميلة ورائعة ،

و ننجح ، و نسمع الأخبار الجيدة ..

فا الــلّــه يعطينا إياها

.. ” وعلى نياتكم ترزقون ” ..

( هذا من حسن الظن با الــلّــه )

و إذا كنت موسوسا

و دائماً تفكر أنه ستصيبك عين

او مصيبة

و ستواجهك مشكلة

و حياتك كلها ستصبح مآسي و هم و نكد

تأكد أنك ستعيش مثلما أحسست

( هذا من سوء الظن با الــلّــه )

لا تتذمر

وتظن السوء

و تقول إني أحسست بذلك

لأن ..

رب العزة والملكوت يقول :

( والظانين بالله ظن السوء

عليهم دائرة السوء )

ولا تنس ..

أن الــلّــه كريم

 ( بيده الخير )

وهو على كل شيء قدير

 

كلام جميل اتمنى ان ينتشر بين كل من نعرف

وما مِنْ كاتـبٍ إلاَّ سَيَفنَـى ويُبقِى الدَّهـرُ ما كَتَبَتْ يــداهُ

 فلا تكتُب بِكَفِّـكَ غيرَ شىءٍ يسُرُّك يـومَ القيـامةِ أن تــراهُ

الصّديق الحقيقي

الصّديق الحقيقي: هو الذي يظنّ بك الظنّ الحسن، وأذا أخطأت بحقّه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يرعاك في مالك وأهلك وولدك وعِرضك.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يكون معك في السّراء والضّراء وفي الفرح والحزن وفي الغِنى والفقر.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يؤثِرك على نفسه و يتمنّى لك الخير دائماً.
الصّديق الحقيقي: هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويُشجّعك إذا رأى منك الخير، ويُعينك على العمل الصّالح.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يوسّع لك في المجلس، ويسبقك بالسّلام إذا رآك، ويسعى في حاجتك إذا احتجت إليه.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يحبّك في الله دون مصلحةٍ مادّية أو معنويّة.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يفيدك بعمله وصلاحه وأدبه وأخلاقه.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يرفع شأنك بين النّاس، وتفتخر بصداقته، ولا تخجل من مصاحبته والسّير معه.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يفرح إذا احتجت إليه، ويسرع لخدمتك دون مقابل.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يتمنّى لك ما يتمنّاه لنفسه.

الصداقة

الصّداقة لا تغيب مثلما تغيب الشّمس،
الصّداقة لا تذوب مثلما يذوب الثّلج،
الصّداقة لا تموت إلا إذا مات الحبّ.
الصّداقة عصفورٌ بلا أجنحة. الصّداقة ودٌّ وإيمان.
الصّداقة حلمٌ وكيان يسكن الوجدان.
الصّداقة لا توزن بميزان ولا تقدّر بأثمان. ثمار الأرض تُجنى كلّ موسم لكنّ الصّداقة تُجنى كل لحظة.
الصّداقة: الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها.
الصّداقة هي الوجه الآخر للحب ولكنّه الوجه الذي لا يصدأ. الصّداقة كصحّة الإنسان لا تشعر بقيمتها النّادرة إلّا عندما تفقدها .
الصّداقة هي عقل واحد في جسدين. الصّداقة نعمة من الله وعناية منه بنا.
الصّداقة هي ملح الحياة. الصّداقة الحقيقيّة لا تنتهي،
الأصدقاء الحقيقيون دوماً يبقون. الصّداقة كصحّة الإنسان لا تشعر بقيمتها النّادرة إلا عندما تفقدها.
الصّداقة كالمظلّة كلما اشتّد المطر إزدادت الحاجة لها.
الصّداقة هي الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها. الحسابات الجيّدة تصنع أصدقاء جيّدين.
الصّداقه وردة عبيرها الأمل، ورحيقها الوفاء، ونسيمُها الحب، وذبولها الموت.

* لعلها هي المنجية *

* يقول لك أبوك :
يا ولدي تعال وصلني الدكتور عندي موعد .. فتقول له : ابشر فيقول : بارك الله فيك .
* لعلها هي المنجية *

* تصلي وطفلك يلعب حولك ،
وفجأة يقفز على ظهرك وأنت ساجد ..
لا تغضب وتحمل طفولته وأطل سجدتك وادعؤ لك وله بالهدايه والصلاح
* لعلها هي المنجية *

* تسقي عاملاً أنهكه التعب وصهرته الشمس ماءً بارداً .
* لعلها هي المنجية *

* تضع حبيبات أرز في مكان يأكل منه طير ..
* لعلها هي المنجية *

* تجد أوساخا على الطريق فتقوم بإزالتها .
* لعلها هي المنجية *

* تحضر علبة تونة وتضعها في الشارع لكي تأكل منها القطط .
* لعلها هي المنجية *

* يشتمك البعض ويسبك فتقول: سامحك الله.
* لعلها هي المنجية *

* تقرأ آية من كتاب الله فتدمع عينك .
* لعلها هي المنجية *

* يخطئ أحد في حقك وتريد أن تشتمه وتضربه .. فتتذكر قوله تعالى : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس }
فتكتم غيظك وتعفو عنه .
* لعلها هي المنجية *

* تصلك فضيحة أحدهم فتقف عندك ولا تنتشر
* لعلها هي المنجية *

* دائماً ردد قبل كل فكرة أو عمل :
لعلها كانت هي المنجية .
وسترى كيف تتحول حياتك إلى سباق متواصل ؛ للبذل والعطاء .

انقلها لكم ولا أدري :
لعلها تكون هي المنجية !

سورة البقرة

المُحافظ على قراءة سورة البقرة لمده طويلة متواصلة

سيرى في حياته عجباً وفي جسده شفاءً وفي رزقه زيادةً ..وفي صدره انشراحاً .. لا يُوصف •

• مَكث شهوراً يسرد البقرة كل ليله فأبدل الله مرضه عافية وضيقه فرحاً وعُسره يُسرا وتناثرت البركات عليه من كل جِهاته وصار سعيداً في حياته.!

• تعلّم أن تُحقق أمنياتك .. وتزيد بركة حياتك .. وتُفرّج كُرباتك .. وتزيدحسناتك ..! بسرد البقرة كل يوم لمدة طويله .. كشهر مثلاً ..!

• حطّم أصنام الأوهام في داخلك .. بفأس تكرار سورة البقرة ..! اسألوا من يُكثر من سردها عن انشراح صدرِه .. وتيسير أمرِه .. سيُجيبكم

• الرسول الصادق الأمين يقول عن سورة البقرة .. أخذُها بركة .. يعني قراءتها وحفظها والعناية بها ستُعطيك بركة في أهلك ومالك وولدك وجسدك وروحك!

• سورة البقرة .. أشبه ماتكون بالتمرة لن يطيب لك طعمها إلا بعد مضغهاتكرارها ومجاهدة النفس على قراءة البقرة سيُورث في حياتك حلاوةً وفرحاً..

• تكرار قراءة سورة البقرة يجلب للعبد خيرات لا حصر لها ..! ويدفع عنه شروراً لا علمَ لهُ بها ..! وفيها منافع لا يستغني العاقل عنها ..!

• تكرار قراءة سورة البقرة .. يجلو عن القلب القسوه ويذوق العبده فيها لذة الخلوة .. وتعيش معها الروح أرقى
مشاعر النشوة ..!

• إذا كانت أوجاع العيون والحسد والسحر في جسد الإنسان ( كالصخرة ) فإن تكرار سورة البقرة هي المِطرقه ..! آلامك ( تنكسر .. تضمحّل .. تتلاشى )

• قراءة سورة البقرة عسيره في بدايتها لأن الشيطان يعلم علم اليقين عظيم نفعها فلا يريد لك قطف ثمارها بعد اجتياز الصفحة 12غالباً ستنشط روحك!

• كان يقوم الليل في ركعتين لمدة شهرين يقرأ سورة البقرة في هاتين الركعتين ويُوتر بسورة الضحى يقول فتح الله لي من جميل أبواب الرزق والعافيه!

• كثيراً ماكان يقول ابن القيم : أن العين والحسد كالكُتلة في جسد المحسود لا يُزيلها ويمحوها ويجلوها ك تكرار ( سورة البقرة ) والمعوذات ..

• من حافظ على قراءة البقرة .. صارت لقلبه الأفراح مُجاوره والخيرات على حياته مُتكاثره فكن أنت من أهلها ستأنس بها ستعشق قُربها ستشتاق إليها

قصة الرجل والبيت

يحكى ان هناك رجل بناء يعمل في احدى الشركات لسنوات طويلة،فلما بلغ به العمر أراد ان يقدم استقالته ليتفرغ لعائلته،فقال له رئيسه سوف اقبل استقالتك بشرط ان تبني منزلاً أخيراً،فقبل رجل البناء العرض على مضض،وأسرع في تخليص المنزل دون(تركيز واتقان) ومن ثم سلم مفاتيحه لرئيسه، فابتسم رئيسه وقال:
هذا المنزل هدية نهاية خدمتك للشركة طوال السنوات الماضية.
فصدم رجل البناء وندم بشده أنه لم يتقن بناء منزل العمر.

اخي في الله :هكذا العبادة التي تكون على مضض وسرعة من غير اطمئنان وتركيز

فاعلم اخي ان عبادتك في النهاية لك.و الله غني عباده…

إن الذي يمد رجله لا يمد يده

دخل جبار الشام إبراهيم باشا بن محمد علي حاكم مصر المسجد الأموي في وقتٍ كان فيه عالم الشام الشيخ سعيد الحلبي يلقي درسًا في المصلين. ومرَّ إبراهيم باشا من جانب الشيخ، وكان مادًّا رجله فلم يحركها، ولم يبدِّل جلسته. فاستاء إبراهيم باشا، واغتاظ غيظًا شديدًا، وخرج من المسجد، وقد أضمر في نفسه شرًّا بالشيخ.

وما أن وصل قصره حتى حف به المنافقون من كل جانب، يزينون له الفتك بالشيخ الذي تحدى جبروته وسلطانه، وما زالوا يؤلبونه حتى أمر بإحضار الشيخ مكبلا بالسلاسل.

وما كاد الجند يتحركون لجلب الشيخ، حتى عاد إبراهيم باشا فغيَّر رأيه، فقد كان يعلم أن أي إساءة للشيخ ستفتح له أبوابًا من المشاكل لا قِبل له بإغلاقها.

وهداه تفكيره إلى طريقة أخرى ينتقم بها من الشيخ، طريقة الإغراء بالمال، فإذا قَبِله الشيخ فكأنه يضرب عصفورين بحجر واحد، يضمن ولاءه، ويسقط هيبته في نفوس المسلمين، فلا يبقى له تأثير عليهم.

وأسرع إبراهيم باشا فأرسل إلى الشيخ ألف ليرة ذهبية، وهو مبلغ يسيل له اللعاب في تلك الأيام، وطلب من وزيره أن يعطي المال للشيخ على مرأى ومسمع من تلامذته ومريديه.

وانطلق الوزير بالمال إلى المسجد، واقترب من الشيخ وهو يلقي درسه، فألقى السلام، وقال للشيخ بصوت عالٍ سمعه كل من حول الشيخ: هذه ألف ليرة ذهبية، يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك.

فَنَظَر الشيخ نظرة إشفاق نحو الوزير، وقال له بهدوء وسكينة: يا بُنَيّ، عُدْ بنقود سيدك وردها إليه، وقُلْ له: إن الذي يمدُّ رجله، لا يمد يده.