أرشيف التصنيف: Uncategorized

جوامع الدعاءمن صحيح السنة النبوية

احرصوا على حفظها والدعاء بها
فهي دعاء واتباع له ﷺ

( ضعوها في الملاحظات )

﴿ ١ ﴾ « اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار »
متفق عليه

﴿ ٢ ﴾ « اللهم أعنا على شكرك، وذكرك، وحسن عبادتك »
الصحيحة (٨٤٤)

﴿ ٣ ﴾ « اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني »
رواه مسلم

﴿ ٤ ﴾ « اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر »
رواه مسلم

﴿ ٥ ﴾ « اللهم إني أسألك الهُدى، والتُقى، والعفاف، والغنى »
رواه مسلم

﴿ ٦ ﴾ « اللهم إني أعوذ بك من جَهْدِ البلاء، ودَرَكِ الشقاء، وسُوء ِالقضاء، وشماتة الأعداء »
متفق عليه

﴿ ٧ ﴾ « يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك »
حسنه الترمذي

﴿ ٨ ﴾ « اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا »
حسنه الترمذي

﴿ ٩ ﴾ « اللهم إني أعوذ بك من الهَمِّ، والحَزَن، والعجز، والكسل، والبُخل، وضَلَعِ الدَّينِ، وقَهْرِ الرجال »
حسنه الترمذي

﴿ ١٠ ﴾ « اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل بعد »
رواه مسلم

﴿ ١١ ﴾ « اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك »
رواه مسلم

﴿ ١٢ ﴾ « اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم »
متفق عليه

﴿ ١٣ ﴾ « اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك »
رواه مسلم

﴿ ١٤ ﴾ « اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا »
صححه الألباني

﴿ ١٥ ﴾ « اللهم احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تشمت بي عدوا حاسدا، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك »
الصحيحة (١٥٤٠)

﴿ ١٦ ﴾ « اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين »
صححه الألباني.

﴿ ١٧ ﴾ « رب اغفر لي خطيئتي، وجهلي، وإسرافي في أمري كله، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي خطاياي، وعمدي، وجهلي، وهزلي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير »
متفق عليه

١٨ ﴾ « اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن نُرَدَّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وعذاب القبر »
رواه البخاري

﴿ ١٩ ﴾ « اللهم اهدني وسددني »
رواه البخاري.

﴿ ٢٠ ﴾ « اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عني »
قال الترمذي: حسن صحيح.

﴿ ٢١ ﴾ « اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة »
الصحيحة (١١٣٨)

﴿ ٢٢ ﴾ « اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجُبن، والبخل، والهَرَم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يُستجاب لها »
رواه البخاري.

﴿ ٢٣ ﴾ « اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي »
رواه الترمذي وصححه الالباني

﴿ ٢٤ ﴾ « رب أعني ولا تُعن علي، وانصُرني ولا تنصُر علي، وامكُر لي ولا تمكُر علي، واهدني ويسِّر الهدى لي، وانصُرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكَّارًا، لك ذكَّارًا، لك رهَّابًا، لك مِطواعًا، لك مُخبِتًا، إليك أوَّاهًا مُنِيبًا، رب تقبَّل توبتي، واغسل حَوبَتِي، وأجب دعوتي، وثبِّت حُجَّتي، وسدِّد لساني، واهد قلبي، واسلُل سخيمة صدري »
قال الترمذي: حسن صحيح.

﴿ ٢٥ ﴾ « اللهم إني أعوذ بك من القِلَّة والفقر والذِّلة، وأعوذ بك أن أظلم أو أُظلم »
الصحيحة (١٤٤٥)

٢٦ ﴾ « اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا »
صحححه الألباني في المشكاة (٥٥٦٢)

٢٧ ﴾ « اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون »
صحيح الترغيب (١/ ٩٧)

﴿ ٢٨ ﴾ « اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك »
حسنه الترمذي

٢٩ ﴾ « اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت »
الصحيحة ( ١٥٤٣)

٣٠ ﴾ « اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، و عزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلباً سليمًا، و لسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب »
الصحيحة (٣٢٢٨

فكرة (هل تريد ان تكون من المقنطرين)

عندي لكم فكرة
قالﷺ(من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين) القنطار هو المال الكثير
تستطيع ان تقوم الليل بألف آية إذا قرأت آخر جزئين من القرآن
بمعدل 8 ركعات كل ركعة 6 أوجه ثم الشفع والوتر
أو
تصلي على طريقة النبيﷺ 9 ركعات سردا دون ان تجلس للتشهد فقط تجلس في الركعتين الاخيرتين (مثل صلاة المغرب)

وبهذا يكون لك هذا الاجر العظيم

الزكاة

تعريف الزكاة
الزكاة لغةً:
النماء والزيادة.

الزكاة شرعًا:
قدر مُعيَّن من المال يُخرَج في وقت معيَّن لطائفة معيَّنة.

منزلة الزكاة
الزكاة فريضة من فرائض الإسلام، وهي الركن الثالث من أركان الإِسلام، قال الله جل وعلا : ( وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ) [النور:56]،

وقال النبي : «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ». (متفق عليه).

حكم مانع الزكاة

1- مانع الزكاة جحودا
من جَحَد وجوب الزكاة فقد كفر بإجماع الأمة إذا كان عالمًا بوُجوبها؛ لتكذيبه لله ورسوله.

2- مانع الزكاة بخلا
من منع الزكاة بخلًا أُخِذَت منه قهرًا ولا يكفر بذلك، وإن كان قد ارتكب كبيرة من أكبر الكبائر وإثمًا عظيمًا؛ لقول النبي عن مانع الزكاة: «مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، فَأحْمِيَ عَلَيْهَا في نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ، في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيُرَى سَبِيلُهُ، إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» (رواه مسلم).

فإن قاتل دونها قُوتل حتى يَخْضَع لأمر الله جل وعلا ، ويؤدي الزكاة؛ لقول الله جل وعلا : ( فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥) [التوبة:5] ولقول النبي «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ» (متفق عليه).

الحكمة في إيجاب الزكاة
1- تطهير النفوس وتزكيتها من البخل، والذنوب والخطايا، قال الله جل وعلا : ( خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا) [التوبة:103].

2- تطهير المال وتنميته، وإحلال البركة فيه؛ لقول النبي : «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ» (رواه مسلم).

3- اختبار العبد في طاعته لأوامر الله، وتقديمه حب الله على حبه للمال.

4- مُواساة الفقير وسَدّ حاجة المحتاجين، مما يَزيد المحبَّة، ويحقق أعلى درجات التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم.

5- التعوُّد على البذل والإنفاق في سبيل الله.

فضل الزكاة
1- سبب لنَيْل رحمة الله، قال الله جل وعلا : ( وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ) [الأعراف:156].

2- شرط لاستحقاق نصر الله، قال الله جل وعل: ( وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ٤٠ ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ ) [الحج:40، 41].

3- سبب لتكفير الخطايا، قال النبي : «وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ» (رواه الترمذي).

الأموال التي تجب فيها الزكاة

011

مصاريف الزكاة

5_0

شروط الزكاة
الإِسلام
فلا تصحُّ من الكافر؛ لأن الله تعالى لا يَقْبَل عمل الكافرين

2- الحُرِّية
فلا تجب على العبد؛ لأن ماله مِلْك لسيده

3- مِلْك النِّصاب
تعريف النصاب

النِّصاب:
مقدار معين من المال إذا وصل إليه وجبت فيه الزكاة.

شروط النِّصاب:

1- أن يكون النِّصاب زائدا عن الحاجات الضرورية التي لا غِنَى للمرء عنها، كالمطعم، والملبس، والمسكن؛ لأن الزكاة تجب مواساةً للفقراء، فوجب أن يكون صاحبُ المال غيرَ محتاج.

2- أن يكون النِّصاب مملوكًا لشخص معيَّن ملكًا كاملًا، فلا تجب الزكاة في مال غير مملوك لشخص مُعيَّن، مثل: المال المجموع لبناء مسجد، أو المال الموقوف على المصالح العامة، أو الأموال التي في صناديق الجمعيات الخيرية.

4-مرور الحَوْل على المال
الحَوْل:
سنة هجرية كاملة.

وذلك بأن يمر على النِّصاب وهو في ملك صاحبه اثنا عشر شهرًا قمريًّا. وهذا الشرط خاص بالنقدين، وعُرُوض التجارة، والإبل والبقر والغنم، أما الزروع والثمار والمعادن والرِّكاز فلا يشترط لها الحَوْل.