أرشيف التصنيف: Uncategorized
قصة مزح النبي صلى الله عليه وسلم
مواقف الرسول ﷺ (الأمانة)
رد الأمانات إلى أهلها عند الهجرة:
عن عائشة -رضي الله عنها- في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
قالت: وأمر -تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم- عليًّا رضي الله عنه
أن يتخلف عنه بمكة؛ حتى يؤدِّيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الودائع التي كانت عنده للناس.
وليس بمكة أحدٌ عنده شيء يُخشى عليه إلا وضعه عنده؛ لما يُعلم من صدقه وأمانته… فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ثلاث ليالٍ وأيامها؛ حتى أدَّى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لَحِق رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.
2- رد مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة:
عن ابن جريج قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58]، قال: نزلت في عُثمان بن طلحة بن أبي طلحة، قَبض منه النبي صلى الله عليه وسلم مفتاحَ الكعبة، ودخلَ به البيت يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح.
3- لا يأكل تمرة ربما سقطت من الصدقة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه
، عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال: “وَاللَّهِ إِنِّي لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي -أَوْ فِي بَيْتِي- فَأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً -أَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ- فَأُلْقِيهَا”.
مواقف الرسول ﷺ (الامانة)
رد الأمانات إلى أهلها عند الهجرة:
عن عائشة -رضي الله عنها- في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
قالت: وأمر -تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم- عليًّا رضي الله عنه
أن يتخلف عنه بمكة؛ حتى يؤدِّيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الودائع التي كانت عنده للناس.
وليس بمكة أحدٌ عنده شيء يُخشى عليه إلا وضعه عنده؛ لما يُعلم من صدقه وأمانته… فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ثلاث ليالٍ وأيامها؛ حتى أدَّى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لَحِق رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.
2- رد مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة:
عن ابن جريج قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58]، قال: نزلت في عُثمان بن طلحة بن أبي طلحة، قَبض منه النبي صلى الله عليه وسلم مفتاحَ الكعبة، ودخلَ به البيت يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح.
3- لا يأكل تمرة ربما سقطت من الصدقة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه
، عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال: “وَاللَّهِ إِنِّي لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي -أَوْ فِي بَيْتِي- فَأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً -أَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ- فَأُلْقِيهَا”.
هدية مسابقة للجنة نسعى
مقال في الصميم يحكي واقعنا الاليم
الشيخ السديس ومقال يستحق القرإءه
حياة مزدحمة بلا معنى .. عزلة اجتماعية … إنشغال بلا فائدة … همجية اطفال … تقصير بحق القرابة … انعدام المواهب.. ندرة القرّاء … تقليد أعمى.. إسراف وتبذير وبذخ بالعيش … قلة عبادة… أهل لا يتحدثون مع أبنائهم … أبناء لا يطيقون الحديث مع أهاليهم … انفتاح في بلد السلام … تبرج وقلة حياء …. انعدام السيطرة الاخلاقية … أمنيات واهية … سفر ،جهاز جديد، شنطة ماركة، قوام مثير …. إباحيات وفجور وتهاون بزنا العين والسمع …
كل ذلك وأكثر جائتنا من الأجهزة الذكية
جعلتنا نحن البشر أغبياء
عندما يأتي الأب بجهاز لفلذة كبده الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره هذه هي المصيبة.. عندما تكون فتاة في السادس ابتدائي وتملك جوال ولديها جميع برامج التواصل الاجتماعي فقد ضاعت وانت من اجرمت في حقها … فهي على اطلاع على كل ما تتخيله ومالا تتخيله.
اذا لم يملك طفلك جهاز فليس محروماً .. بل أنت قد منحته الحياة الصحيحة … أيتها الأم … انشغالك عن أطفالك بجهازك سيأتي اليوم الذي تندمين على طفولتهم التي لم تستمتعي بها
لم تستمتعي باللعب معهم أو منحهم حنانك أو علمتيهم كيف يكونون أشخاص مميزين … هل طفلك يقرأ كتب … هل له موهبة غير ألعاب الفيديو … هل أنتي تتحدثين معاه كثيرا … انعدمت هذه الصفات فينا أمهات هذا الجيل
ماذا سيتذكر أطفالنا منا غير أننا كنّا على الأجهزة ونصرخ فيهم وحياة فوضوية وقطيعة رحم
حياتنا مأساويه بالرغم من النعم العظيمة
لم نستثمر الأجهزه الاستثمار الصحيح بحياتنا بل جعلناها نقمه وجحيم علينا
شبابنا أصبح أقصى طموحهم امتلاك جهاز فاخر وعدد أصحاب افتراضين أكثر.. سبعون بالمئة من أصحابنا بهذه البرامج لا نعرفهم أو لم نراهم … تركنا من هم أحق بالصحبه .. الوالدين والأخوة والجيران … وأصدقاء الدراسة ومن علمونا والأقارب .
فلنصحوا ونفيق من غيبوبتنا التي طالت لسنين وتفاقمت عواقبها لتصل الى أبنائنا وأعراضنا
لا أقول ألغوووا أجهزتكم مع أني أتمنى ان تكون هذه الأجهزه كابوسا وينتهي .. ولكن أرجعوا لحياتكم وأبنائكم وأسركم … ولا تحرموا أنفسكم هذه النعم العظيمة
حددوا أوقات لها واستثمروا حياتكم فيما ينفعكم … أرشِدوا أبنائكم وزوروا أحبابكم وألعبوا مع أطفالكم وربوهم التربية الصالحة .. كي لا تندموا وتذهب حياتكم هباء….
.
لماذا هم في حياتي؟
افهم هذه القاعدة المهمة :
أحيانا يضع الله في طريقك أشخاصًا تُبتلى بهم؛ فهل تعلم أن سبب وجودهم في حياتك هو ( لصالحك؛ كي تصلح ما بداخلك ! )
قد تتعامل أحيانا مع شخص عصبي؛ فتتعلم الصبر، أو شخص آخر أناني؛ فتتعلم الحكمة؛ وقس على ذلك باقي الصفات المزعجة.
ولكن كن على يقين بأن الله – سبحانه – ( يعالجك أنت ) من خلال هؤلاء الأشخاص والمواقف المزعجة التي تصدر منهم.
عليك أن تكون متفهما؛ وانظر لكل شخص يدخل في حياتك؛ كأنه الخضر بالنسبة لموسى – عليهم السلام -.
وقل في نفسك :
(ماذا سأتعلم من وجود هذا الشخص في حياتي ؟ )
(ما هي الرسالة التي ستصلني من مرور هذا الإنسان في حياتي؟).
وأحيانا يحصل العكس …
فتلتقي بأشخاص يكونون في غاية الروعة، والطيبة، والعطاء؛ فتعزهم، ويعزونك، وبعد ارتياحك لهم تنقلب الصفحة، وتظهر أمور مزعجة، وتتبدل الأحوال!
ما هو السبب وراء ذلك ؟!
وما هي الحكمة يا ترى من ذلك ؟!
فقط عليك أن تتذكر أن هؤلاء أيضًا هم ( علاج لك )
إذا كان الناس كلهم رائعين؛ فكيف ستتعلم الصبر، والحكمة، والرحمة، والتسامح، والحكمة في التعامل ؟
لو رأيت ما يزعجك من تصرفاتهم من البداية كنت ابتعدت عنهم؛ ورفضت صحبتهم؛ وبالعامية (كنت طفشت منهم).
وكمثال لو صاحبت شخصًا سريع الانفعال؛ فإنه سيجعلك تنتبه لكلامك .. وتختار ألفاظك قبل التلفظ بها، وهذا أمر حسن (وعي) وبذلك تكون قد اتصفت بفضيلة لم تكن عندك.
نحن غالبنا قلوبنا ضيقة ؛ فلا نُدخل في قلوبنا إلا أشخاصًا بصفات محددة مسبقًا!
والله تعالى بواسع علمه ؛ يريد أن يوسع قلوبنا للناس ( لبعضنا البعض ) ؛ فتكون مصدر حب لكل الناس وتقبل لهم.
تأكد أن كل شخص مختلف عنك؛ هو بالنسبة لك ((( دواء تحتاجه في رحلة علاجك لصفاتك وتحسين طبائعك ))).
الله تعالى قادر على أن يحيطك بأناس يشبهونك تمامًا؛ ولكن هذا الأمر ليس فيه لك أدنى مصلحة ؟!
جاهد نفسك ضد الإدانة؛
جاهد نفسك ضد إصدار الأحكام على الناس؛
جاهد نفسك ضد سوء الظن،
جاهد نفسك ضد الغيرة؛
ومع كل شخص مختلف عنك عليك أن تفهم غضبك.
كن صادقا مع نفسك؛ واسألها ما هو السبب الحقيقي لغضبك ( من هذا الموقف ، من هذا الشخص ) ؟
لا تفتح سيناريوهات مع الشيطان،
لا تكسر المحبة،
لا تتسبب بأدنى ألم للآخرين؛ سواء بالتجريح بالكلام؛ أو الإساءة، والقسوة بالتصرفات والأحكام.
دوما ( حكِّم عقلك )
▫
﴿إليه يصعدُ الكلم الطيّب﴾
من قراءة وتسبيح وتحميد وتهليل وكل كلام حسن طيب، فيُرفع إلى اللّه ويُعرض عليه ويثني الله على صاحبه بين الملأ الأعلى.
-السعدي رحمه الله.
من منا دعا ربه 40 سنه
لا تحزن ان الله لم يستجب دعائك حتى الان . فالله لم يؤجل الاجابة عبثا .
ولا اهمالا . بل هو قد فعل ذلك لحكمة يعلمها ولا نعلمها . فانتظر هذه الحكمه الى ان
تنكشف لك بجمالها . لتسعد بها اكثر منة من الله عز وجل . فقد فعلها الله مع خير مني
ومنك .
يعقوب عليه السلام . جلس سيدنا يعقوب يدعو ربه 40 سنه . لكى يرد الله
عليه ابنه وحبيبه . يوسف عليه السلام
حتى انه فقد بصره من شدة البكاء .
بعد
كل هذه السنوات . استجاب الله له دعاءه . اما نحن فمن منا دعا ربه 40 سنه
. ولم
يستجاب له لا يوجد .
وفى نفس الوقت لسنا افضل من يعقوب عليه السلام . فلماذا
اليأس
كيف تتعامل مع الله اذا لم يستجب دعائك
تجد الانسان احيانا ييأس من
استجابة دعائه .
مع ان الفرج قريب . وهذا الشىء يضحك الله تعالى .
قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
ان الله يضحك من قنوط عباده مع قرب تغير البلاء . فسأل
احد الصحابه ايضحك الله .
فقال صلى الله عليه وسلم نعم
قال الصحابى . لن
نعدم خيرا من رب يضحك .
فلا تحزن ولا تستعجل . لأن اليأس والإستعجال . يمنع
الاستجابه للدعاء . عندها ستفقد ما طلبت من الله
يقول النبى صلى الله عليه
وسلم
يستجاب لاحدكم ما لم يعجل . يقول دعوت فلم يستجاب لى . يكون الفرج فى قمة
القرب من العبد .
ويكون العبد قرب من اليأس فيزول الفرج . مع ان الفرج كان قريب
منه . فلماذا نتوقف عن الدعاء .
لا تتوقف عن الدعاء . استمر بالدعاء .
علينا
بالدعاء حتى نموت . فاللدعاء فؤاد غير الاستجابه .
انت تدعو الخالق ليس المخلوق
. ان الله سياجرك على دعائك له . فوق الاستجابه .
اتدرى لماذا
لان الله يحب
منك ان تدعوه . يحب منك ان تسئله . يحب منك ان تطلب منه . فذا طلب اكثر ولححت اكثر
فان الله يحب منك اكثر . سبحانه جل شائنه وتعظمت قدرته . فانت بدعائك سوف تاخذ ما
طلب او تاخذ حسنات تنفعك يوم القيامه . وهذا افضل . لان الحسنات سوف نفرح بها فى
يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون .
اللهم احفظنا بحفظك . وتقبل منا دعائنا .
واجعلنا عندك من المرضيين . المقبولين . المجابين الدعوه .
برحمتك وانت ارحم
الراحمين .
وصلى اللهم على سيدنا محمد فى الاولين والاخرين وفى الملاء الاعلى
الى يوم الدين
آداب الدعاء إلى الله تعالى
• ترصد لدعائك الأوقات
الشريفة: كيوم عرفة من السنة ,و رمضان من الأشهر ,و يوم الجمعة من الأسبوع ,ووقت
السحر من ساعات الليل.
• التضرع و الخشوع لله.
• لا ترفع بصرك ألى
السماء.
• أخفض صوتك بين المخافتة و الجهر و لا تتكلف السجع في
الدعاء.
• ادع الله مستقبلا القبلة و أرفع يديك بحيث يرى بياض إبطك فقد قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن ربكم حيى كريم يستحي من عبيده إذا رفعوا أيديهم
أن يردها صغرا )) ثم أمسح بيديك وجهك في أخر الدعاء.
• اليقين في استجابة
الله للدعاء.
• أفتح دعائك بذكر الله عز و جل ثم بالصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم ,ثم أسال الله حاجتك وأختتم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
قطعة تذكاريه
عند ما يرحل عنك من تحب تحرص على أخذ قطعة تذكارية منه لتبقى بحوزتك ..
تتذكره عبرها ..
☁☁
ورؤيتها تبعث فيك الشوق والارتياح الذي يرسمه تواجده في حياتك ؟!
هذه القطعة التذكارية لن تسد نقص غيابه أبداً
لكنها تخفف وطأة الشوق ..
هكذا رحل رمضان بعد أن عشنا فيه أروع لحظات القرب من الله ونعمنا بحلاوة الطاعة من فضله وحده ونسأله القبول
ولكن كم قطعة من رمضان أخذتها قبل أن يغادرك ولست متيقنا من لقاء جديد به ؟!
☁ ☁
كنت تقرأ القرآن فخذ قطعة من قراءته ولوبقدر أقل وثابت فأحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل وقليل دائم خير من كثير منقطع
صمنا ٣٠ يوما بالنهار الطويل الشديد الحرارة خذ قطعة من رمضان وصم لو 3 ايام بالشهر ..
كنت تقيم ليلك بالتراويح و بالقيام فخذ قطعة من رمضان وقم لله ولو لركعتين وشفع ووتر وزد كلما وجدت اقبالا ونشاطا وتنعم بالخلوة
كنت تدعو بإلحاح وتتضرع برجاء ربك بحب ،فخذ قطعة من رمضان وعش أجواء القرب والمناجاة ورطب لسانك دوما بالذكر
كنت تنفق بسخاء وتحلم عمن أساء
يملؤك الارتياح مستشعرا الأجر ..
خذ قطعة من رمضان وتصدق ولو بالقليل وامض بحسن الخلق
☁ ☁
** كن وفيا لرب رمضان الذي أمدك بالعمر فبلغت شهر الخيرات **
وألحق الطاعة بالطاعة
تسعد الى قيام الساعة
◐┈┈✧❀✧┈┈◐

