كل مقالات athkarya
فكرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم فكرتنا شلون نخشع بصلاتنا
1-نكون في مكان هادئ
2-نستشعر ان الله امامنا ويشاهد صلاتنا
3-نستشعر ان كل مشاغل الدنيا ليست أهم من صلاتنا
4-نتذكر ان كل ميت يتمنى ان يكون في مكاننا
5-ننوع في قراءة السور القصيرة حتى لا نمل
وأي اضافة تحبون أن تضيفونا عن كيفية الخشوع في الصلاة ضعوها في التعليق
ودمتم للقناة سالمين
@>– @>– @>–
قصة اعجبتني
يــحكى أن حاكم ايطالي دعا فنانا ً تشكيليا شهيرا و أمره برسم صورتين
مختلفتين ومتناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد
امره أن يرسم صوره ملاك و يرسم مقابلها صوره الشيطان
لرصد الاختلاف بين الفضيله و الرذيله
و قام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور ..وعثر على طفل بريء وجميل
تطل السكينة من وجهه الأبيض المستدير وتغرق عيناه في بحر من السعادة
ذهب معه الى أهله و استأذنهم في استلهام صوره الملاك من خلال جلوس الطفل أمامه كل يوم حتى ينهي ذلك الرسم مقابل مبلغ مالي
و بعد شهر أصبح الرسم جاهزا و مبهرا للناس
و كان نسخه من وجه الطفل
و لم ترسم لوحه أروع منها في ذلك الزمان
و بدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره الشيطان
و كان الرجل جادا في الموضوع لذا بحث كثيراً
و طال بحثه لأكثر من اربعين عاما
و أصبح الحاكم يخشى ان يموت الرسام قبل ان يستكمل التحفه التاريخية
لذلك أعلن عن جائزة كبرى ستمنح لأكثر الوجوه إثارة للرعب
و قد زار الفنان السجون و العيادات النفسية و الحانات .و أماكن المجرمين
لكنهم جميعا ً كانوا بشرا ًو ليسوا شياطين و ذات مره
عثر الفنان فجاه على(الشيطان!)
و كان عبارة عن رجل سيء يبتلع زجاجه خمر في زاوية ضيقه داخل حانه قذرة
اقترب منه الرسام وحدثه حول الموضوع ..و وعد بإعطائه مبلغ هائل من المال .. فوافق الرجل
و كان قبيح المنظر ..كريه الرائحة ..أصلع وله شعرات تنبت في وسط رأسه كأنها رؤوس الشياطين!
و كان عديم الروح و لا يأبه بشيء ويتكلم بصوت عال ٍو فمه خال ٍمن الأسنان
فرح به الحاكم لان العثور عليه سيتيح استكمال تحفته الفنية الغالية
جلس الرسام أمام الرجل و بدأ برسم ملامحه مضيفاً إليها ملامح ( الشيطان !)و ذات يوم
التفت الفنان الى الشيطان الجالس أمامه و إذا بدمعه تنزل على خده فاستغرب الموضوع
و سأله إذا كان يريد ان يدخن أو يحتسي الخمر!فأجابه بصوت اقرب الى البكاء المختنق
(أنت يا سيدي زرتني منذ أكثر من اربعين عاما حين كنت طفلا صغيرا
و استلهمت من وجهي صوره الملائكة وأنت اليوم تستلهم مني صوره الشيطان
لقد غيرتني الأيام و الليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي! بسبب أفعالي ..
و انفجرت الدموع من عينيه و ارتمى على كتف الفنان
و جلسا معا يبكيان أمام صوره الملاك
ان الله يخلقنا جميعنا كالملائكة ولكن نحن من يغير ونشوه أنفسنا …بسبب معاصينا…لذلك قال الله:(انا هديناه النجدين)اي طريق الخير والشر…..فلاتلوث روحك ونور وجهك وبصيرتك بافعالك الغير مدروسه
ولاتستسلم للنفس فالنفوس ضعيفه
من علامات رضا الله
افضل الذكر
سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق،
سبحان الله عدد مافي الأرض [والسماء]
سبحان الله ملء مافي الأرض والسماء ،
سبحان الله عدد ما أحصى كتابه ،
سبحان الله ملء ما أحصى كتابه ،
سبحان الله عدد كل شيء ، سبحان الله ملء كل شيء ،
الحمد لله عدد ماخلق، والحمد لله ملء ما خلق،
والحمد لله عدد مافي
الأرض والسماء ،
والحمد لله ملء مافي الأرض والسماء ،
والحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه ،
والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء )
لا تكن من المفسدين…
سأل أحدهم أخته عندما جاءها مولود: ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة ؟ قالت له: لم يقدِّم لي شيئاً، فأجابها متسائلاً: أمعقول هذا ؟ أليس لكِ قيمة عنده ؟ ألقى بذلك قنبلة ومشى ، جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا، وتلاسنا، واصطدما، فطلقها، من أين بدأت المشكلة ؟ من كلمة قالها الأخ، مثلاً قد يسأل أحدهم: هذا البيت كيف يتسع لكم ؟ إنه يتسع لنا، ليس لك أنت علاقة ، إنه يحب أن يُعَكِّر صفو الأسرة، هو شيطان، داخل فيه شيطان، وهذا هو الفساد . التقى بشاب راقٍ : أين تشتغل ؟ فقال له: بالمحل الفلاني، كم يعطيك بالشهر ؟ قال له: 5000، فيرد عليه مستنكراً: 5000 فقط، كيف تعيش بها ؟ إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستأهله، جعله كارهاً عمله، فطلب رفع الراتب، رفض صاحب العمل، فأصبح بلا شغل، كان يعمل أما الآن فهو بلا عمل . *يرى والده مرتاح البال،فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً،كيف تصدق ان ظروفه لا تسمح، فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا،انه الشيطان يتحدث بلسانه. قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية : لماذا لم تشتري كذا ؟ لماذا لا تملكين كذا ؟ كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص ؟ كيف تسمح بذلك؟ نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو “الفضاوة” ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها . مضموٌن القصه #لا تكن من المفسدين…
اعظم بخيل في العالم
الفرق بين الملح والسكر
احسن الظن
قصة اعجبتني
. في ليلة من ليالي الشتاء البارده ! كان المطر يهطل بشده , معانقا الأرض التي اشتاق لها كثيرا .. بعد طول غياب كان البعض ممسكا بمضله تحميه من المطر والبعض يجري ويحتمي بسترته من المطر في هذا الجو البارد والمطر الشديد كان هناك رجل واقف كالصنم ! . . بملابس رثه .. قد تشقق البعض منها لا يتحرك .. حتى ان البعض ظنه تمثالا ! شارد الذهن .. ودمعة تبعث الدفئ على خده نظر له أحد الماره بإستحقار .. سائلا .. ” الا تملك ملابس افضل ؟ ” واضعا يده في محفظة النقود وبعينيه نظرة تكبر قائلا : هل تريد شيئا ؟ فرد بكل هدوء : اريد ان تغرب عن وجهي ! فما كان من السائل الا ان ذهب وهو يتمتم تبا لهذا المجنون ! . . جلس الرجل تحت المطر لا يتحرك الى ان توقف المطر ! ثم ذهب بعدها الى فندق في الجوار !! فأتاه موظف الاستقبال … لايمكنك الجلوس هنا ويمنع التسول هنا رجاءا ! فنظر اليه نظرة غضب .. وأخرج من سترته مفتاح عليه رقم b 1 (( رقم 1 هو أكبر وافضل جناح في الفندق حيث يطل على النهر )) ثم اكمل سيره الى الدرج والتفت الى موظف الاستقبال قائلا ! سأخرج بعد نصف ساعه .. فهلا جهزت لي سيارتي ال رولز رايس ؟ . . صعق موظف الاستقبال مالذي أمامي ..فحتى جامعي القمامه يرتدون ملابس افضل منه !! ذهب الرجل الى جناحه وبعد نصف ساعه خرج رجل ليس باللذي دخل !! بدلة فاخره .. وربطة عنق وحذاء يعكس الاضاءه من نظافته ! لايزال موظف الاستقبال في حيرة من امره ! خرج الرجل راكب سيارته الرولز رايس ! مناديا الموظف … كم مرتبك ؟ الموظف 3000 دولار سيدي الرجل : هل يكفيك ؟ الموظف : ليس تماما سيدي الرجل : هل تريد زياده ؟ الموظف : من لا يريد سيدي الرجل : أليس التسول ممنوع هنا ؟ الموظف باحراج : بلا الرجل : تباً لكم .. ترتبون الناس حسب اموالهم فسبحان من بدل سلوكك معي في دقائق واردف قائلا : في كل شتاء احاول ان اجرب شعور الفقراء ! اخرج بلباس تحت المطر كالمشردين .. كي احس بمعاناة الفقراء ! اما انتم فتبا لكم .. من لايملك مالا ليس له احترام .. وكأنه عار على الدنيا ان لم تساعدوهم … فلا تحتقروهم… فالكلمة الطيبة صدقة

