كل مقالات athkarya

هل تتغير الاقدار؟

ورد أن طالباً سأل شيخَهُ فقال :
هل تتغيّر الأقـدار يـا شيخي ؟

فردَّ الشيخ :

أوَ ما بَلغَك أن الدُّعاء يُصارع الأقدار ..
وأنّ ثَمّة دعاء من قوته وكثرة إلحاح صاحِبه وشدّة توسله يغلب أقداراً تنزَّلت و شارفت على الوقوع ..!
و أنّ ثمّة من يُتقنون الدّعاء بكثافة حتى تتنادى لدموعِهم ملائكة السماء !

يـا بُنيّ .. إنّ الدعاء بعضٌ من إرادة الله .. فتعلّم كيف تفر من قدر يُرهقك إلى قدر خير منه .. و كيف تفر من رمادية الأيام الى ألوان الفرح ومـواسم الشـتاء .. وذلك فقط إذا علَّمت رُكبتيك كيف تجثو في الأسحار ..!
يا بُنيّ .. في ( لحظة ما ) ربما تُبعِثر الريح من حولك كلّ شيء .. حتى سقف بيتك .. لكنّها في الحقيقة تكون مأمورة بذلك ؛ فهي تعيد ترتيب كل شيء لك !

إن كلماتك في السُّجود .. تشتدّ كل ليلة كَسِياج .. حتى يتطاول لك البُنيان ..
وفي لحظة اكتمال .. سيبدو لك جليّاً
أين كانت تذهب تلك الأنّات وتلك الدعوات ..!

يـا ولدي .. ثق أنَّ الدُّعاء يعيدُ ترتيب المشهد ..

من أسوأ الاجتماعات

من أسوأ الاجتماعات:

نقد طعم القهوة عند مذاقها!

الناس أذواق كل إنسان وما يناسبه

خفيفة
ثقيلة
فيها هيل
فيها مسمار
فيها زعفران
فيها خلطة
فيها مبيض

إن أعجبتك فاشرب منها إن أردت، وإن لم تعجبك فلا ترمِ عبارات التوبيخ والتحطيم والاستهزاء.

من أسوأ مظاهر التقدير في الاجتماعات العائلية:

تأخير تقديم الشاي والقهوة لحين اكتمال الحاضرين، وكأننا نعاقب من التزم بوقت الحضور!

ومن أسوأ مظاهر التقدير، تأجيل اﻹجتماعات العائلية لحين عودة بعض الأقارب من السياحة، وكأننا نعاقب من لم يسافر

احترم من حضر ..!!!
قدّر من قدّرك …!!!
اعرف قدر من عرف قدرك!!!

لا تصبح على أخطائك محامٍ، وعلى أخطاء الآخرين قاضٍ!!

الدنيا تدور ثم تعود وتقف عندك لتفعل بك ما فعلته بغيرك تذكر ذلك جيداً!

يا من تؤلم غيرك وتمضي كأنك لم تفعل شيئا!
ً
الزعل يؤثر على الأعصاب، والخوف والغيرة تؤثر على نبضات القلب، والحرمان والفقد يولد الاكتئاب

عندما تشاهدون أشخاصاً هكذا لا تكثروا عبارات الشماتة عليهم، رفقاً بهم

لا تعلمون ما بقلوبهم!

أنت نفسية وانت وانت

تذكروا من عاب ابتلى فرفقاً بمن تحبون!

كل شَخص لدَيه قصة حزن بداخله!

شخص عانى منْ أشخاص أحبّهُم أو ما زال يُعاني!

وشخص تعب من التّضحية دونَ نتائج!

وشخص يبكي كلّ يومٍ على أشخاص رحلوا منَ الدنيا!

وشخص يُعاني من الغُربة حتى وهو بين أهله وعشيرته!

و أشخاص يقرؤۇن هذا الكلام ليجدوا أنفسهم في بعض السُّطُورِ !

هيَ الدنيا، ولهذا سُمّيت دُنيا!!!

فقطْ خُذْ نفسًا عَميقًا وقُلْ الحَمْدُ لله فالقادم أفضلْ بإذْنِ الله

لا تصدق بأن أحداً لا ينقصه شي!!!

تأكد بأن الحياة تأخذ من الجميع

“‏لا سعيد إلا من أسعده الله، فالله هو الذي أضحك وأبكى، وهو الذي أسعد وأشقى، وهو الذي أغنى وأقنى

فالسعادة ليست بالزواج ولا بالأولاد ولا بالأصدقاء ولا بالسفر ولا بالشهادات ولا بالماركات ولا بالمناصب وﻻ بالرفاهية ولا بالبيوت.

السعادة كل السعادة في اتصالك بالله، درب نفسك على كثرة طرق باب الله حتى يبقى الحبل ممدوداً بينك وبين الله.

هذه هي السعادة الحقيقية

✔كلمات راقت لي
وأحببت مشاركتكم بها ✔

في ظلال آية

﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا﴾

قبل خمس سنوات قرأت هذه الآية في منشور لأحد أصدقاء الفيس بوك .. كتبها بلا تعليق ، ولكنّه كتبها بطريقة جعلتني أفيق ..
كتبها هكذا :
﴿وجعلنا بعضكم..
لبعض فتنة..
أتصبرون ﴾

فهمت لحظتها كل شيء ..
نعم كل شيء ..

إنّه اختبار صبر ..

ذلك المعاق الذي مرّ بجواري .. إنّما هو اختبار صبر ! هل أدعو الله له ولي بالعافية ، أم أحوّله إلى مشروع نكتة ؟

تلك الشتيمة التي وُجهت لي دون استحقاق مني لها ، هي اختبار صبر ! هل أتغافل ، وأكون أنا الحليم الرشيد ، أم أحوّلها إلى قضيّة في المحكمة ؟

الموظّف الذي أخّرني -دون قصد منه – في تلك الدائرة الحكومية ، هو اختبار صبر ! هل أستثمر ذلك التأخير في ذكر الله والتسبيح .. أم أبدأ في نشر روح التذمّر ، والتهديد بالشكوى ؟

ذلك الذي سرق حذائي .. والآخر الذي وطئ قدمي .. والثالث الذي آذاني ببوق سيارته .. كلّهم فتنة لي .. أأصبر ؟

﴿أتصبرون ﴾

إذا عشت بنفسيّة شخص في اختبار يتعرّض لأسئلة اختباريّة .. ليست أسئلة مقاليّة ولا موضوعيّة وإنما أسئلة مواقف وتمحيص وافتتان.. عند ذلك ستحرص على دقة الإجابة ، وعلى استثمار وقت الاختبار ، وعلى ترتيب الإجابة وعدم تلويث ورقة الاختبار ، لأن كل شيء مرصود .. ومدرج في بنود التقييم ..
لأن الرقيب في هذا الامتحان هو الله :
﴿وكان ربك بصيرا﴾

إذن تحلّ بالصبر في جميع مواقف الحياة ..
لأن شهادة ونتيجة الاختبار هي : صابر ..
فإذا كُتب في شهادتك (صابر) .. فإن ذلك يعني الأجر اللامحدود ..
﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾

(علي جابر الفيفي)

يارب علّمنا

أكثر من رائعة…
أتصبرون ؟!!!

قصة للعبرة والتأمل والتعلم

” عاش رسام عجوز في قرية صغيرة وكان يرسم لوحات في غاية الجمال ويبيعها بسعر جيد، وفي يوم من الأيام أتاه فقير من أهل القرية وقال له :
أنت تكسب مالا كثيرا من أعمالك، فلماذا لا تساعد الفقراء في القرية؟ انظر للجزار في القرية، فهو لا يملك مالا كثيرا ومع ذلك يوزع في كل يوم قطعا من اللحم المجانية على الفقراء، لم يرد عليه الرسام وابتسم بهدوء، خرج الفقير منزعجا من عند الرسام وأشاع في القرية بأن الرسام ثري ولكنه بخيل، فنقم عليه أهل القرية هذه الخصلة، .
.
وبعد مدة من الزمن مرض الرسام العجوز ولم يعره أحد من أبناء القرية اهتماما ومات وحيدا، مرت الأيام
ولاحظ أهل القرية بأن الجزار لم يعد يرسل للفقراء لحما بالمجان، وعندما سألوه عن السبب، قال إن الرسام العجوز هو الذي كان يعطيني كل شهر مبلغا من المال لأرسل اللحم للفقراء، ومات فتوقف ذلك بموته .
.
. والعبرة هنا، قد يسيء بعض الناس بك الظن، وقد يظنك آخرون أطهر من ماء الغمام، ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك، المهم حقيقتك وما يعلمه الله عنك، لذلك علينا ألا نحكم على أحد من ظاهر ما نراه منه، فقد تكون في حياته أمور أخرى لو علمناها لتغير حكمنا عليه.

” صور من حياة الصالحين “

خبر من التاريخ
” صور من حياة الصالحين ”
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
صنف من الناس قد انقرض !

■ حكي عن بنت عبدالله بن مطيع أنها قالت لزوجها طلحة بن عبدالله بن عوف الزهري ، وكان أجود قريش في زمانه : ( ما رأيت قوماً ألأمَ من إخوانك ، قال: مَهْ ، ولمَ قلتِ ذلك ؟!
قالت : أراهم إذا أيسرتَ لزموك ، وإذا أعسرتَ تركوك !!
قال : هذا والله من كرمهم ؛ يأتوننا في حال القوة بنا عليهم ، ويتركوننا في حال الضعف منّا عليهم ).

قال الماوردي مُعلقاً على القصة : انظر كيف تأول بكرمه هذا التأويل ؛ حتى جعل قبيح فعلهم حسناً ، وظاهر غدرهم وفاءً ، وهذا محض الكرم ، ولُباب الفضل ، وبمثل هذا يلزم ذوي الفضل أن يتأوَّلوا هفوات إخوانهم .

[ أدب الدين والدنيا ٢٨٩ ] .

•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•