كل مقالات athkarya
سواعد الاخاء 7
ما الفرق بين الصالح والمصلح ؟
الصالح خيره لنفسه.
المصلح خيره لنفسه ولغيره.
الصالح تحبُه الناس.
المصلح تعاديه الناس.
لماذا يا ترى !!!؟؟؟؟
الحبيب المصطفى(صل الله عليه وسلم) قبل البعثة أحبه قومه لأنه صالح .
ولكن لما بعثه الله تعالى صار مصلحاً
فعادوه وقالوا ساحر كذاب مجنون .
ما السبب ؟
لأن المصلح يصطدم بصخرة أهواء من يريد أن يصلح من فسادهم .
ولذا أوصى لقمان ابنه بالصبر حين حثه على الإصلاح لأنه سيقابل بالعداوة .
(يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك )
قال أهل الفضل والعلم :
مصلحٌ واحدٌ أحب إلى الله من آلاف الصالحين .
لأن المصلح يحمي الله به أمة ،
والصالح يكتفي بحماية نفسه .
فقد قال الله عز و جل في محكم التنزيل :
( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُون َ).
ولم يقل صالحون ..
كونوا مصلحين ولا تكتفوا بأن تكونوا صالحين .
اللهم اجعلنا صالحين مصلحين هادين مهديين يا رب العالمين.
سواعد الاخاء 5
القبر
سواعد الاخاء 6
وصايا أثناء قراءة القران
د. محمد عبدالله المحيسني
يقول فيها:
هذه وصايا أثناء قراءة القران أود البوح بها لك يامحب ..
١- لا تعطي القرآن فضلة وقتك بل خصص له وقت محدد لا ينازعك عليه أحد.
٢- قبل القراءة جدد وضؤك، واستقبل القبلة، وابدأ بالاستعاذة ثم البسملة، واستحضر فضل قراءة القرآن ..
٣- ليكن صوتك وسطاً لا مرتفعاً فتتعب وتزعج ولا منخفظاً فتمل وتنعس، ولتكن سرعتك وسطاً لا سريعة فتهذ ولا بطيئةً فتسئم
٤- للقرآن هيبة ووقار، ومن عظم القرآن في قلبه عظم الله مكانته بين الناس، فلا تقطع قراءتك بالكلام مع فلان وفلان
٥- كان السلف إذا شرع أحدهم في قراءة سورةٍ لايقطعها حتى يتم السورة، وهذا من الأدب مع كلام الله، والبعض يقطع الآيات !
٦- إذا بدأت قراءتك فلا تلتفت لأحد وإذا أراد أحدهم الحديث معك فأشر بيدك له معتذراً، وهذا من تعظيمك لكتاب الله ..
٧- إن كنت ولابد قاطعاً تلاوتك لحديثك لأحدهم ، فلا تجبه فور حديثه بل لينتظرك حتى تقف على رأس الآية في موقف مناسب.
٨- يجب عليك تحريك لسانك أثناء القراءة، أما قراءة العين فهي لاتجزئ ولاتعبر قارئاً هكذا أفتى العلامة بن باز رحمه الله
٩- من عدم احترامك لكلام ربك أن تقرأ آيات يسيرة ثم تتابع تويتر وتليجرام و..و..و ثم تعود، ثم تتصفح وهكذا !
١٠- أنصحك أن تذهب لمسجد بعيد لامعارف لك به وأن تذهب الأخت لغرفة منعزلة، لتخلوا بكتاب ربك فتذوق حلاوته وتتدبر آياته
١١- مهمة:
شر جليس لك في قراءتك هاتفك !
فأنصحك أن تتركه في المنزل أو السيارة وتذهب للقراءة وحدك حتى لايدخل منه الشيطان
١٢- أثناء قراءتك ستمر عليك آيات رحمة ووعيد قف عند بعضها وارفع يديك واسأل الله من فضله فلها أثر على القلب كبير
١٣- إن كنت بطيئ القراءة أو لا تحسنها فأعلم أن أجرك مضاعف فلك الأجر مرتين .. وأوصيك بتحميل القرآن صوتياً بهاتفك وتابعه
١٤- ختم قراءتك على أواخر السور أكمل وأفضل من ختمها على أواخر الأجزاء.
-ابن عمر إذا شرع في سورة لايقف حتى يختمها
١٥- لايشغلنك قطع الأجزاء عن التدبر ومما يساعدك عليه تكرار الآية مرتين وثلاث وعشر حتى يلين لها قلبك، تقبل الله منا ومنك.
ما سبق خمسة عشر وصية، كتبتها لك، عسى الله أن ينفعني وإياك بكتابه، وصلِ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تلاوة القرآن
بعد الانتهاء من تلاوة القرآن
[لا تقل صدق الله العظيم]
✔وإنما قل:
[سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ]
▫▫▫▫
❗ سنة يغفل عنها كثير من الناس بعد تلاوة القرآن
يُسْتَحَبُّ بعد الانتهاء من تلاوة القرآن أن يُقال:
( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ).
✏والدليل على ذلك:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ :
مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
مَجْلِسًا قَطُّ، وَلاَ تَلاَ قُرْآناً، وَلاَ صَلَّى صَلاَةً ًَ ً
إِلاَّ خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَت ْ:
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِساً، وَلاَ تَتْلُو قُرْآنًا، وَلاَ تُصَلِّي صَلاَةً إِلاَّ خَتَمْتَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ؟
قَالَ نَعَمْ، مَنْ قَالَ خَيْراً خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ، وَمَنْ قَالَ شَرّاً كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ).
ولقد بَوَّب الإمامُ النسائي على هذا الحديث بقوله :
[ ما تُختم به تلاوة القرآن ].
• إسناده صحيح: أخرجه النسائي في “السنن الكبرى”. وقال الحافظ ابن حجر في “النكت” (733/2):
[إ سناده صحيح]،
• وقال الشيخ الألباني في “الصحيحة” (495/7):
[هذا إسنادٌ صحيحٌ أيضاً على شرط مسلم]،
• وقال الشيخ مُقْبِل الوادعي في “الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين” (128/2) :
[هذا حديثٌ صحيح].
▪والناس اليوم تركوا هذه السنة فقالوا بعد قراءة القرآن يقال:
صدق الله العظيم! .
———————
واتخاذ كلمة (صدق الله العظيم) ونحوها ختامًا لتلاوة القرآن بدعة؛
• لأنه لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قالها عقب تلاوته القرآن، ولو كانت مشروعة ختامًا للتلاوة لقالها عقبها،
• وقد ثبت عنه أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم .
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء
• برئاسة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى
• عضو العلامة عبد الله بن غديان رحمه الله
• عضو العلامة عبد الرزاق عفيفي رحمه اللَّه